كمال الدين الأدفوي
40
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
بالبلينا صحبته ، وكان إقطاعه « تزمنت « 1 » » من عمل البهنسا « 2 » ، فلما وصل إليها أضافه أهلها بستين منسفا من طعام اللّبن ، فقال للخطيب : في بلادكم مثل هذا ؟ فقال الخطيب : [ و ] « 3 » حلوى ، ثمّ لمّا وصل إخميم « 4 » استأذنه الخطيب أن يتقدّم
--> ( 1 ) ذكرها الإدريسى وقال إنها كثيرة البساتين والجنات متصلة العمارات والخيرات ؛ انظر : نزهة المشتاق / 46 ، وذكرها أيضا ابن مماتي في الأعمال البهنساوية ؛ انظر : قوانين الدواوين / 123 ، وقد ضبطها ياقوت بالكسر ثم السكون وفتح الميم وسكون النون وتاء مثناة ، انظر : معجم البلدان 2 / 29 ، وانظر أيضا : التحفة السنية لابن الجيعان / 165 ، والانتصار لابن دقماق 5 / 6 ، وقاموس بوانه / 155 ، وقد وردت العبارة في المقريزي : « وكان إقطاعه أرمنت » ، انظر : الخطط 1 / 203 . ( 2 ) ذكرها اليعقوبي في البلدان / 331 ، ويقول في وصفها الشريف الإدريسى : « هي مدينة عامرة بالناس ، جامعة لأمم شتى ، ومن هذه المدينة إلى مصر سبعة أيام كبار ، وبهذه المدينة كانت - وإلى الآن - طرز ينسج بها للخاصة الستور المعروفة بالبهنسية ، والمقاطع السلطانية ، والمضارب الكبار والثياب المحبرة . . . » انظر : نزهة المشتاق / 50 ، وقد ذكرها ابن مماتي ؛ انظر : القوانين / 81 و 328 و 344 و 345 ، وقد ضبطها ياقوت بالفتح ثم السكون ، وقال إن يظاهرها مشهدا يزار ، يزعمون أن المسيح وأمه أقاما به سبع سنين ، انظر : معجم البلدان 1 / 516 ، والمشترك وضعا / 72 ، وانظر أيضا : صبح الأعشى 3 / 397 ، وخطط المقريزي 1 / 237 ، وابن شاهين / 32 ، والخطط الجديدة 10 / 2 ، وقاموس بوانه / 147 ، وما كتبه « بكر » Becker في دائرة المعارف الإسلامية 4 / 275 . ( 3 ) الواو المحصورة العاطفة نقلا عن المقريزي : الخطط 1 / 203 ، والمعنى « عندنا هذا ومثله حلوى » . ( 4 ) ذكرها اليعقوبي في البلدان / 332 ، والإصطخرى في مسالك الممالك / 53 ، ويقول البشاري المقدسي إنها كثيرة النخل ذات كروم ومزارع ؛ انظر : أحسن التقاسيم / 201 ، وانظر أيضا : الإصطخرى : مسالك الممالك / 53 ، وابن حوقل : صورة الأرض 1 / 159 ، والإدريسى : نزهة المشتاق / 46 ، وناصر خسرو : سفرنامه / 71 ، وقد وصفها ووصف هيكلها وصفا رائعا دقيقا الرحالة ابن جبير ، انظر : الرحلة / 60 ، وقد ذكرها ابن مماتي في الأعمال الإخميمية ، انظر : قوانين الدواوين / 107 ، وضبطها ياقوت بالكسر ثم السكون وكسر الميم وياء ساكنة وميم أخرى . وقال إن في غربيها جبلا صغيرا من أصغى إليه سمع خرير الماء ولغطا شبيها بكلام الآدميين لا يدرى ما هو ؟ انظر : معجم البلدان 1 / 123 ، والمشترك وضعا / 17 ، وتقويم البلدان / 110 و 111 ، وانظر أيضا : نخبة الدهر لشيخ الربوة / 232 ، وقد زارها ابن فضل اللّه العمرى ووصف برباتها - كما وصفها ابن جبير من قبل - فقال : « رأيت بها مختلفات من صور الحيوان ، من نوع الإنسان والدواب والوحش والطير ، على صور مختلفة وأشكال متباينة ، مصبغة بأنواع الأصباغ ، مرسومة في الجدر والسقوف والأركان ، من باطن البناء وظاهره ، لم تنطمس رسومها ولا حالت أصباغها ، كأن يد الصانع ما فارقت صورها ، وكف الصباغ ما مسح دهانها . . . » انظر : مسالك الأبصار 1 / 239 ، وانظر أيضا : الانتصار 5 / 25 ، ويقول القلقشندي عن بربا إخميم : إنها كانت من أعظم البرابي وأحسنها صنعة وأكبرها حكمة ، وإنها لم تزل عامرة إلى أواسط المائة الثامنة ، فأخذ في هدمها والعمارة بأحجارها خطيب إخميم ؛ انظر : صبح الأعشى 3 / 324 و 396 ، وانظر كذلك : خطط المقريزي 1 / 239 ، والخطط الجديدة 8 / 35 ، والقاموس الجغرافي 4 / 89 ، وقاموس بوانه / 74 ، وقاموس الأمكنة / 10 ، وما كتبه « بكر » Becker في دائرة المعارف الإسلامية 1 / 526 .