كمال الدين الأدفوي
19
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
ثمّ « مخانس « 1 » » وهي بميم ثمّ خاء معجمة ثمّ ألف ثمّ نون مكسورة ثمّ سين مهملة ، ثمّ « فرجوط « 2 » » - بفاء وراء وجيم مضمومة وواو وطاء مهملة - ثمّ « بهجورة « 3 » » وهي بباء موحّدة مفتوحة وهاء وجيم مفتوحة ، / وبعضهم يضمّها ، ثمّ [ 3 ظ ] واو ثمّ راء ثمّ هاء ، وتليها « هو « 4 » » ثمّ « القرية « 5 » » ، ثمّ « دندرا « 6 » » ، ثمّ
--> ( 1 ) ذكرها ابن مماتي في الأعمال القوصية ، انظر : القوانين / 193 ، وانظر أيضا : التحفة السنية / 195 ، والانتصار 5 / 33 ، والقاموس الجغرافي 4 / 196 . ( 2 ) أوردها ابن مماتي في الأعمال القوصية ؛ انظر القوانين / 167 ، وضبطها ياقوت بكسر أولها وسكون ثانيها وشين معجمة مفتوحة وواو ساكنة وطاء مهملة ، انظر : معجم البلدان 4 / 251 ، وانظر أيضا : التحفة / 194 ، والانتصار 5 / 42 ، وضبطها على مبارك بفتح الفاء وضم الشين المعجمة مخالفا بذلك ما ذكره ياقوت ، انظر : الخطط الجديدة 14 / 68 ، والقاموس الجغرافي 4 / 197 ، وقاموس بوانه / 568 ، ورحلة مجدي / 115 . ( 3 ) ضبطها ياقوت بسكون الهاء وضم الجيم ، انظر : معجم البلدان 1 / 514 ، وانظر أيضا : التحفة السنية / 192 ، والانتصار 5 / 31 ، والخطط الجديدة 9 / 99 ، والقاموس الجغرافي 4 / 196 ، وقاموس بوانه / 147 . ( 4 ) ذكرها اليعقوبي في البلدان / 332 ، وأوردها ابن مماتي في الأعمال القوصية ، انظر : القوانين / 198 ، وضبطها ياقوت بالضم ثم السكون ، انظر : معجم البلدان 5 / 420 ، وانظر أيضا : التحفة / 195 ، والانتصار 5 / 33 ، وصبح الأعشى 3 / 379 . ويقول على مبارك إن اليونانيين كانوا يسمونها « ديوسبوليس بروا » يعنى طيبة الصغرى ، وإنها كانت تعرف أيضا باسم « هم » بالميم ، انظر : الخطط الجديدة 17 / 25 ، والقاموس الجغرافي 4 / 199 ، وقاموس بوانه / 807 . ( 5 ) يقول الأستاذ رمزى : « القرية : وردت في الطالع السعيد ضمن النواحي الواقعة على الشاطئ الغربى للنيل بين هو ودندرة بالقوصية ، وبالبحث عن هذه القرية تبين لي أنها لا تزال موجودة إلى اليوم ومعروفة بنجع القرية ، ضمن توابع ناحية دندرة بمركز قنا بمديرية قنا » ، انظر : القاموس الجغرافي 1 / 95 ، وانظر أيضا : قاموس بوانه / 582 . ( 6 ) في نسختي ا وج خطأ « ديدرا » بالياء ، وقد وصفها الرحالة ابن جبير بأنها كثيرة النخل مستحسنة المنظر ، وذكر لنا أن فيها هيكلا عظيما ، هو المعروف عند أهل هذه الجهات بالبربا ، وأنه أعظم من هيكل إخميم ، انظر : الرحلة / 64 . وقد ذكرها ابن مماتي في الأعمال القوصية . انظر : القوانين / 141 ، وضبطها ياقوت بفتح الأول وسكون الثاني ودال مفتوحة ويقال لها أيضا أندرا ، ويقول إنها بليدة طيبة ذات بساتين ونخل كثير وكروم ، وفيها براب كثيرة ، منها بربا فيه مائة وثمانون كوة ، تدخل الشمس كل يوم من كوة ، واحدة بعد واحدة ، حتى تنتهى إلى آخرها ، ثم تكر راجعة إلى الموضع الذي بدأت منه ، انظر : معجم البلدان 2 / 477 . -