كمال الدين الأدفوي
17
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
« طود « 1 » » ، وكانت بلدا كبيرا ، وكان بها بنو شيبان ممدّحين ، وممّن مدحهم الفاضل المهذّب ابن الزّبير « 2 » ، والعالم أبو الحسن علىّ بن محمد بن محمد بن النّضر « 3 » . وبعدها « منايل « 4 » » من أراضي « أسنا » وغيرها ، ولأدفو « منايل » مضافة لأسوان ، ثمّ « أسوان « 5 » » - بضمّ الهمزة - وهي ثغر من الثّغور المعروفة ، وقبليّها « منايل » كثيرة ، وآخرها « أبهر » الشرقية .
--> ( 1 ) ذكرها ابن مماتي في الأعمال القوصية ؛ انظر : القوانين / 164 ، وضبطها ياقوت بالفتح والسكون ، وذكر أن الأمير درباس الكردي المعروف بالأحول هو الذي أنشأها أيام الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ؛ انظر : معجم البلدان 4 / 46 ، وانظر أيضا التحفة السنية / 194 ، والانتصار 5 / 32 ، والقاموس الجغرافي 4 / 162 ، وقاموس بوانه / 440 . ( 2 ) هو الحسن بن علي بن إبراهيم ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( 3 ) ستأتي ترجمته في الطالع . ( 4 ) هي الجزر التي يكونها النيل ، واحدتها منيل كمنيل الروضة . ( 5 ) ذكرها اليعقوبي في البلدان / 334 ، والإصطخرى في مسالك الممالك / 53 ، وقال البشاري المقدسي إنها قصبة الصعيد ، وإنها عامرة كبيرة ، وبها نخيل وكروم وخيرات وتجارات وإنها من الأمهات ؛ انظر : أحسن التقاسيم / 201 ، ويقول الإصطخرى ، إنها أكبر مدن الصعيد ؛ انظر : مسالك الممالك / 53 ، وكذلك يقول ابن حوقل ؛ انظر : صورة الأرض 1 / 159 ، وقد زارها الرحالة ناصر خسرو ولبث بها واحدا وعشرين يوما ؛ انظر : سفرنامه / 71 ، وانظر أيضا نزهة المشتاق للادريسى / 21 ، وقوانين الدواوين / 108 ، ومعجم البلدان 1 / 191 ، وقد ضبطها ياقوت بالضم ثم السكون ، وانظر كذلك نخبة الدهر لشيخ الربوة / 232 ، وتقويم البلدان / 112 ، 113 ، والتحفة السنية / 195 ، ويقول ابن دقماق إن النيل فيها أشد حلاوة ، وفي الصيف يكون شديد البرودة ، وذكر أن الغالب على أهلها سمرة الألوان ، وأن لهم لغة بها يجعلون الطاء تاء ؛ فيقولون : التريق والتاق ، ويبدلون الفاء بالباء والباء بالفاء ؛ انظر : الانتصار 5 / 33 ، ويذكر القلقشندي أن السمعاني ضبطها بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الواو ، وأن ابن خلكان ضبطها بضم الهمزة وخالف السمعاني وغلطه ، انظر : صبح الأعشى 3 / 398 ، ويذكر المقريزي أنها مأخوذة من قولهم : أسى الرجل يأسى أسى إذا حزن ، ورجل أسيان وأسوان أي حزين ، انظر الخطط 1 / 197 ، وانظر أيضا : الزبدة لابن شاهين / 33 ، ويذكر على مبارك أنها في القاموس بالضم ، وأن الفيروزآبادي غلط السمعاني في الفتح ، وذكر على مبارك أنها كانت تسمى قديما : سيوان أو ستون ويقال فيها أيضا : سيينة ، وأن المسعودي يقول إن سكانها من عرب قحطان ونزار وربيعة ومضر وقريش ، وأغلبهم أتى إليها من الحجاز ، ويحدثنا على مبارك أن أسوان القديمة -