كمال الدين الأدفوي
237
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
وهي قصيدة طويلة [ أوردها صاحب كتاب « نزهة الحدق وشفاء الأرق » بكمالها ] وآخرها : سقى وابل الوسمىّ « 1 » قبرك دائما * فما كنت ذا حيف وما كنت تشتطّ فما تنتج الأيام مثلك آخرا * إلى أن يبيض الذئب أو يتبح القطّ « 2 » قال : قال السّخاوىّ : وأنشدنا لنفسه يرثى ملّاحا : من لجرّ اللّبان « 3 » في الثقلين * ولإلقا المرسى على الأنبطين واعتقال المدرى وقد سكن * الرّيح برغم السفار في تشرين والمجاديف من بها مستقلّ * بعد ما قد أتاك ريب المنون من يلالى « 4 » لصحبه كلّ وقت * بنشيد جزل وصوت حزين تطرب الأروع الحليم فيلهو * وتسلّى بالحبّ لبّ الحزين / تهتدى في الظلام بالقطب والجد * ى وفي الصّبح بالضّياء المبين [ 50 و ] فتشقّ البحار في اللّيل شقّا * حركات تولّدت من سكون كانت المركب التي أنت فيها * حرما آمنا كحصن حصين فهي اليوم بعد فقدك عطل * بل حطام ملقى ليوم الدّين وله أيضا في قزّاز : تبكى المواسير والألطاخ والبكر * على ابن سمرة لمّا اغتاله القدر والمشط يندب والمتيّت يسعده * وحقّ للنّول أن يبكيه والحفر
--> ( 1 ) الوسمى : مطر الربيع الأول ؛ القاموس 4 / 186 . ( 2 ) في س : « البط » . ( 3 ) تطلقه العامة على الحبل الذي تقاد به السفينة . ( 4 ) يرفع صوته بالغناء .