كمال الدين الأدفوي
225
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
الشّيخ نجم الدّين الأسوانىّ ، ويعرف بأسوان بابن أبى شيخة ، الفقيه الشّافعىّ المشارك في الأصول والنّحو وغير ذلك . سمع الحديث من أبى عبد اللّه محمد بن عبد الخالق بن طرخان ، ومحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسىّ الشّيخ شمس الدّين ، وأبى عبد اللّه محمد بن عبد القوىّ ، ومن أبى الحسن علىّ بن أحمد الغرّافىّ « 1 » ، والحافظ أبى محمد / عبد المؤمن بن خلف [ 47 و ] الدّمياطىّ . وحدّث بالقاهرة ، وأخذ الفقه عن أبي الفضل جعفر التزمنتىّ « 2 » وغيره ، واشتغل عليه الطلبة طائفة بعد طائفة ، وهو يشتغل في غالب العلوم والفنون ويفتى ، وتولّى الإعادة « 3 » بالمدرسة الشريفيّة « 4 » بالقاهرة ، وغيرها .
--> ( 1 ) في ا : « الغزالي » وفي ج وس : « العراكى » ، وفي التيمورية : « الفراقى » وكل ذلك تحريف ، والصواب ما أثبتناه ، انظر الحاشية رقم 2 ص 77 . ( 2 ) في ا : « الترميتى » ، وفي ج : « الأرمنتى » ، وفي بقية الأصول : « البرمنتى » ، وذلك كله تحريف ، والصواب ما أثبتناه : « تزمنتى » نسبة إلى « تزمنت » ، بكسر التاء وسكون الزاي وفتح الميم وسكون النون : قرية من عمل البهنسا على غربى النيل من الصعيد ، انظر : معجم البلدان 2 / 29 ، والتزمنتى هذا هو ظهير الدين جعفر بن يحيى بن جعفر القرشي ، كان شيخ الشافعية في زمانه ، تفقه على ابن الجمّيزى وابن الرفعة ، مات يوم الأحد ثاني عشر جمادى الأولى سنة 682 ه ؛ انظر : طبقات السبكي 5 / 54 ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 287 ، والسلوك 1 / 721 ، وحسن المحاضرة 1 / 191 ، وكشف الظنون / 2008 ، وهدية العارفين 1 / 254 ، ومعجم المؤلفين 3 / 152 . ( 3 ) انظر فيما يتعلق بالإعادة والمعيد الحاشية رقم 2 ص 93 . ( 4 ) يقول المقريزي : هذه المدرسة بدرب كركامة على رأس حارة الجودرية ، وقفها الأمير الشريف فخر الدين أبو نصر إسماعيل بن ثعلب بن يعقوب الزينبي ، أمير الحج وأحد أمراء مصر في الدولة الأيوبية ، والمتوفى في سابع عشر رجب سنة 613 ه ، وقد تم بناء المدرسة سنة 612 ه ، وهي من مدارس الشافعية ، انظر : خطط المقريزي 2 / 373 ، وحارة « الجودرية » منسوبة إلى طائفة « الجودرية » ، إحدى طوائف العسكر أيام الحاكم بأمر اللّه ، وتبدأ من شارع المؤيد ، وتمتد إلى جامع بيبرس وإلى درب سعادة . والمدرسة الشريفية تعرف اليوم - بهذه الحارة - باسم زاوية ابن العربي ، وذلك أنه كان قد لحقها الخراب في القرن الثاني عشر الهجري ، فقام بتجديدها الشيخ على الفاسي المعروف بابن العربي وبالسقاط ، المتوفى سنة 1183 ه والمدفون بهذه الزاوية التي حل اسمها الجديد « زاوية ابن العربي » محل « المدرسة الشريفية » ، ذلك الاسم القديم ؛ انظر : الجبرتى عجائب الآثار 1 / 342 ، والخطط الجديدة 3 / 39 .