كمال الدين الأدفوي

195

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

من كلّ طرف مريض الجفن تنشدنا * ألحاظه : ربّ رام من بنى ثعل « 1 » إن كان فيه لنا وهو السقيم شفا * فربّما صحّت الأجسام « 2 » بالعلل إنّ الذي في جفون البيض إن نظرت * نظير ما في بطون البيض والحلل « 3 » كذاك « 4 » لم يشتبه في القول لفظهما * إلّا كما اشتبها في القول « 5 » والعمل وقد وقفت على الأطلال أحسبها * جسمي الذي بعد بعد الظّاعنين بلى أبكى على الرّسم في رسم الدّيار فهل * عجبت من طلل يبكى على طلل [ ومنها ] : وكلّ بيضاء لو مسّت أناملها * قميص يوسف يوما قدّ من قبل يغنى عن الدّرّ والياقوت مبسمها « 6 » * لحسنها فلها حلى من العطل

--> ( 1 ) كذا في الأصول وفي الخريدة ، ورواية ياقوت في معجم الأدباء : من كل طرف مريض الجفن ينشدنى * يا رب رام بنجد من بنى ثعل وفي الفوات والشذرات : « من كل طرف مريض الجفن ينشد لي » و « بنو ثعل » مشهورون بجودة الرماية ، وهم بنو ثعل بن عمرو بن الغوث ، بطن من طيئ من كهلان من القحطانية ، وكان لهم جبل أجأ ؛ انظر : معجم قبائل العرب / 142 . والشطر الثاني من هذا البيت مضمن من قول امرئ القيس : رب رام من بنى ثعل * مخرج كفيه من ستره ( 2 ) في س والشذرات : « الأجساد » ، وهذا الشطر مضمن من بيت للمتنبى ، صدره : « لعل عتبك محمود عواقبه » ومطلع القصيدة : أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل * دعا فلباه قبل الركب والإبل انظر : ديوان المتنبي بشرح العكبري 3 / 74 . ( 3 ) هكذا البيت في أصول الطالع ، وورد في الخريدة : إن الذي في جفون البيض إذ نظرت * نظير ما في جفون البيض والخلل ( 4 ) في س : « لذاك » . ( 5 ) في الخريدة : « في الفعل والعمل » . ( 6 ) في التيمورية : « لبستها » وهو تحريف .