كمال الدين الأدفوي
158
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
سمع من أبى الطّاهر « 1 » الخشوعىّ ، وأبى محمد القاسم بن علىّ الشافعىّ الحافظ ، وأبى عبد اللّه محمد بن محمد الأصبهانىّ الكاتب ، وأبى الفضل محمد بن الحسين بن الخصيب ، وأبى حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، وأبى علىّ بن عبد اللّه بن الفرج ، وأبى اليمن زيد بن الحسن الكندىّ ، وعبد الصمد بن محمد الحرستانىّ ، وأبى الفتوح محمد ابن محمد البكرىّ ، وآخرين . وكتب عنه جماعة كثيرة من أهل العلم والأدب ، وجمع لنفسه معجما يشتمل على أربع مجلّدات ، سمّاه : « تاج المعاجم « 2 » » . وذكر فيه من لقيه من المحدّثين وتكلّم عليه ، وفيه مواضع تحتاج إلى تحقيق ، وتصدّر بجامع دمشق ، يفتى ويدرس سنين ، وتولّى وكالة بيت المال بدمشق ، وكان فاضلا وحدّث ، كذا ترجمه الشّريف عزّ الدّين وغيره . وذكره الحافظ عبد المؤمن الدّمياطىّ ، وذكر أنّ معجمه مشحون بكثرة الوهم والغلط ، قال : ووقف داره على طلبة الحديث ، قال الشّيخ شرف الدّين : وكنت ساكنا بها ، ومدرّسا بها حين كنت بدمشق . ولد بقوص في المحرّم سنة أربع وسبعين « 3 » وخمسمائة ، وتوفّى بدمشق ليلة الاثنين السابع عشر من ربيع الأوّل سنة ثلاث وخمسين وستّمائة .
--> ( 1 ) في الأصول : « الطاهر » وهو خطأ ؛ فالطاهر الخشوعي الجد توفى سنة 82 ؛ ه ، وصاحبنا إسماعيل ولد سنة 574 ه ، فلا يعقل أن يكون قد سمع منه ، والصواب حفيده أبو الطاهر الخشوعي بركات بن إبراهيم الدمشقي الأنماطي مسند الشام ، ولد في صفر سنة 510 ه ، وروى عن هبة اللّه بن الأكفانى ، وأجاز له الحريري صاحب المقامات ، وخلق كثير من العراقيين والمصريين ، وعمر وبعد صيته ، وكان ثقة صدوقا ، مات في سابع صفر سنة 598 ه ؛ انظر : ذيل أبى شامة / 28 ، وفيه أن الوفاة كانت سنة « 597 ه » ، وابن خلكان 1 / 88 ، ودول الإسلام 2 / 79 ، ومرآة الجنان 3 / 495 ، والنجوم 6 / 181 ، والشذرات 4 / 335 ، وتاج العروس 5 / 314 ، وضبط الأعلام / 7 و 47 . ( 2 ) ذكره حاجى خليفة باسم « معجم الشيوخ » ؛ انظر : كشف الظنون / 1735 . ( 3 ) في لسان الميزان 1 / 397 : « سنة 64 » .