كمال الدين الأدفوي
151
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
وللشّيخ مجد الدّين كان انتسابنا * فذاك الذي ينحلّ صوما وينحل فإن كانت الدّنيا من الكلّ أقفرت * ولم يبق فيها للخلائق موئل فجاه رسول اللّه باق مؤبّد * وجاه رسول اللّه يكفى ويفضل / ولمّا منع السفر من ثغر عيذاب ، ثمّ أذن فيه أنشد : [ 31 ظ ] يا ثغر عيذاب ابتسم * صدر الطّريق لك انشرح باللّه لو وزن النبي م * ىّ بكلّ مخلوق رجح واتّفق أنّ بعض المتوجّهين « 1 » من النّصارى ، وقع في حقّ النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقام في دفع القتل عنه والى البلد ، فقام ابن ناشى في ذلك ، وكشف رأسه ومشى ، والعوامّ خلفه إلى دار الوالي ، ولم يزل كذلك حتّى قتل . وكان قوّاما في اللّه ، رحمه اللّه [ تعالى ] ، توفّى سنة سبع وثمانين وستّمائة ، ومولده يوم الأربعاء بعد العصر ، سابع عشرى « 2 » ذي القعدة عام عشر وستّمائة . حدّثنا الخطيب البليغ الفاضل فتح الدّين عبد الرّحمن بن الخطيب محيى الدّين عمر ، ابن الشّيخ الإمام تقىّ الدّين أبى الفتح القشيرىّ بمسكنه بقوص ، قراءة عليه وأنا أسمع ، أخبرنا الفقيه العالم الفاضل نجم الدّين أحمد بن ناشى ، قراءة عليه وأنا أسمع ، سنة إحدى وثمانين وستّمائة ، أخبرنا الشّيخ أبو الحسن علىّ بن أبي عبد اللّه بن المقيّر البغدادىّ ، قراءة عليه وأنا أسمع ، في سنة اثنتين وأربعين وستّمائة ، أخبرتنا فخر النّساء شهدة بنت أحمد بن الفرج ، قراءة عليها وأنا أسمع ، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، أخبرنا الشريف
--> ( 1 ) أي أصحاب الوجاهة والمكانة ، وجاء في س والتيمورية وابن الفرات : « المتجوهين » . ( 2 ) في ز : « سابع عشرين » .