كمال الدين الأدفوي

136

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

حاشا كم أن تقطعوا صلة الذي * أو تصرفوا علم المعارف أحمدا هو مبتدأ نجباء أبنا جنسه * واللّه يأبى غير رفع المبتدا أغريتم الزّمن المشتّ بشمله * وحذفتموه كأنّه حرف النّدا فرسم له أن يستمرّ في نيابة الحكم « 1 » . وأخبرني بعض أصحابنا أنّه كان بين يديه « زبديّة » طعام فخر ، فسمع « 2 » فقيرا [ أو مسكينا ] يقول : يا أصحابنا : فقيرا ومسكينا ، فقال له : ولم تقول : فقيرا ؟ فقال « 3 » : أطعموا « 4 » ، فأعطاه « الزّبديّة » بما فيها . وأنشدني له الفقيه المفتى العدل تقىّ الدّين عبد الملك « 5 » الأرمنتىّ ، وابن أخيه العدل جلال الدّين أحمد بن عبد العليم هذين البيتين وهما : صفات علا مهما أضيفت إلى اسمه * غدت حللا للفخر وهو طراز فنسبتها إلّا إليه استعارة * وإطلاقها إلّا عليه مجاز وأنشدني له ، ممّا كتب به إلى شيخه مجد الدّين القشيرىّ ، رحمه اللّه تعالى : أوحشتنى وأعجب لكونى قائلا * لمخيّم في باطني أوحشتنى آنستنى بالبرّ منك وكلّما * كرّرت ذكرك « 6 » قلت قد آنستنى علّمتنى فجميع ما آتى به * مستحسنا هو بعض ما علّمتنى أغنيتنى عمّن سواك من الورى * وإليك فقرى بعد ما أغنيتنى

--> ( 1 ) نيابة الحكم هي القضاء ، ونواب الأحكام هم القضاة . ( 2 ) في س : « وهو يسمع » ، وسقطت كلمة « فخر » من ز . ( 3 ) في ط : « فقل » خطأ ، وسقطت العبارة من ز . ( 4 ) في ط : « أطعموني » ، والسؤال عن نصب كلمتي « فقير » و « مسكين » ، والجواب من السائل على تقدير الفعل : « أطمعوا » . ( 5 ) هو عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( 6 ) في ز : « اسمك » .