كمال الدين الأدفوي

100

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

وصنّف كتاب « الجنان « 1 » ورياض الأذهان » ، ذيّل به على « اليتيمة » « 2 » ، وذكره ابن خلّكان وغيره ، وأنشدوا له : جلّت لدىّ الرّزايا بل جلت هممى * وهل يضرّ جلاء الصّارم الذّكر غيرى يغيّره عن حسن شيمته * صرف الزّمان وما يلقى « 3 » من الغير لو كانت النّار للياقوت محرقة * لكان يشتبه الياقوت بالحجر لا تغررنّ « 4 » بأطمارى وقيمتها * فإنّما هي أصداف على درر ولا تظنّ خفاء النّجم عن « 5 » صغر * فالذنب في ذاك محمول على البصر وذكره الحافظ أبو الطّاهر أحمد السّلفىّ « 6 » وقال : كان من أفراد الدّهر فضلا في فنون كثيرة ، ولّى نظر الدّواوين بالإسكندرية بغير اختياره [ فأرضى النّاس وخصوصا الفقهاء ] ، ثم قتل ظلما في شهر المحرّم سنة ثلاث وستّين وخمسمائة . أخيرنا الفقيه المفتى أبو العبّاس [ أحمد بن المصفى ] الإسكندرانىّ ، أخبرنا الحافظ منصور بن سليم إجازة ، أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر الرّواجىّ ، أخبرنا الحافظ السّلفىّ ، فيما كتب به إلىّ ، أنبأني غير واحد عن الحافظ المنذرىّ ، قرأت على ابن الصابونىّ عن

--> ( 1 ) ذكره ياقوت باسم « جنان الجنان وروضة الأذهان » ، وقال إنه في أربع مجلدات ، يشتمل على شعر شعراء مصر ومن طرأ عليهم ؛ المعجم 4 / 55 ، وذكره العماد في الخريدة 1 / 202 ، وحاجى خليفة في كشف الظنون / 606 ، والكتاب مصدر مهم للشعر المصري في العصر الفاطمي ، وقد اعتمد عليه ابن سعيد في « المغرب » ، والعماد في « الخريدة » . ( 2 ) هي « يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر » لأبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي المتوفى سنة 430 ه ، انظر : كشف الظنون / 2049 ، وفهرس الدار 3 / 438 ، واكتفاء القنوع / 272 ، ومعجم سركيس / 660 . ( 3 ) في ابن خلكان : « وما يأتي » . ( 4 ) كذا في س : وفي بقية الأصول : « لا تغتررن » ، وقد ورد هذا البيت في ط آخر الأبيات ، وهو خطأ في الترتيب ؛ انظر : ابن خلكان 1 / 52 . ( 5 ) في ابن خلكان : « من صغر » . ( 6 ) انظر : معجم السلفي ( نسخة مصورة بدار الكتب المصرية ) الورقة / 22 .