كمال الدين الأدفوي
92
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
ثمّ يقول للشّرف « 1 » النّصيبىّ : اعرضه على الكمال ، فيعرضه [ عليه ] ، فيقول : شعر فقيه ، حتّى نظم قصيدة فعرضت عليه ، فقال مثل ذلك ، فقال الشيخ : يفشر ما يعمل مثلها ، وذلك شاهد بعلمه بالأدب رحمه اللّه [ تعالى ] . * * * ( 45 - أحمد بن عبد القوىّ القرشىّ الأسنائىّ « * » ) أحمد بن عبد القوىّ بن عبد الرّحمن القرشىّ ، ينعت ضياء الدّين ، ويعرف بابن الخطيب الأسنائىّ ، كان فقيها اشتغل بأسنا ثمّ بالقاهرة ، ودخل دمشق وقرأ على الشيخ محيى الدّين النّووىّ وسمع الحديث ، ثمّ صحب الشيخ إبراهيم بن معضاد الجعبرىّ واعتزل ، ثمّ أقام ببلده سنين منقطعا متعبّدا ملازما للخير . وتوجّه إلى الحجاز فمرض بأدفو وحمل إلى أسنا ، فمات بها في شوّال سنة ثنتى عشرة وسبعمائة ، وكان الشيخ مجد الدّين السّنكلونىّ « 2 » يذكر عنه كرامات .
--> ( 1 ) في الأصول : « الشريف » وهو تحريف ، وقد سبق للمؤلف أن ذكره في هذه الترجمة وقال : « الشرف » ، وقد ذكره أيضا في ترجمة حمزة بن محمد الأسفونى وقال إنه « شرف الدين محمد النصيبي » ، وشرف الدين هذا هو محمد بن محمد بن عيسى ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( * ) انظر أيضا : السلوك 2 / 120 ، والدرر الكامنة 1 / 176 ، وحسن المحاضرة 1 / 195 . ( 2 ) في ا : « الشنكلونى » بالشين المعجمة ، والنسبة إلى « سنكلون » بالسين المهملة ، إحدى قرى الشرقية بجوار الزقازيق ، ويقال لها أيضا : « زنكلون » ، واسمها القديم سنكلوم ، وهو الشيخ مجد الدين أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز ، كان إماما في فقه الشافعي ، أصوليا محدثا نحويا ، له شرح « التنبيه » الذي عم به النفع ، وشرح « المنهاج » وغير ذلك ، وتوفى ليلة الثلاثاء رابع ربيع ، الأول سنة 740 ه ، انظر : مرآة الجنان 4 / 304 ، والكواكب السيارة / 297 ، والسلوك 2 / 504 ، والدرر الكامنة 1 / 441 ، والنجوم 9 / 324 ، وحسن المحاضرة 1 / 194 ، وكشف الظنون / 490 ، والشذرات 6 / 125 ، وهدية العارفين 1 / 235 ، والخطط الجديدة 11 / 99 ، وفهرس الدار القديم 3 / 205 ، ومعجم المؤلفين 3 / 58 ، والأعلام 2 / 36 .