كمال الدين الأدفوي

79

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

عبد الكريم بن عبد النّور الحلبىّ في تاريخ مصر وقال : كان رجلا صالحا ، لقيته بقوص في سنة اثنتين وثمانين وستّمائة ، وأنشدني لنفسه من قصيدة : هم الغاية القصوى هم السّؤل والمنى * هم السادة الأخيار بالخيف « 1 » من منى رعى اللّه أياما تقضّت بقربهم * على طيب أوقات المسرّة والهنا ترى تجمع الأيّام بيني وبينهم « 2 » * ويرجع « 3 » شمل كان بالوصل مقرنا * * * ( 42 - أحمد بن عبد الرحمن الأسوانىّ ) أحمد بن عبد الرّحمن بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عرّام الرّبعىّ الأسوانىّ ، ذكره صاحب كتاب « الأرج الشائق » ، وأنشد له من قصيدة يمدح بها سراج الدّين جعفر « 4 » بن حسّان « 5 » ، منها :

--> ( 1 ) الخيف - بفتح أوله وإسكان ثانيه - ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء ، وجمعه أخياف وخيوف ، وفي حديث بدر : « مضى في مسيره إليها حتى قطع الخيوف » ، وقال ابن جنى : أصل الخيف : الاختلاف ؛ وذلك أنه ما انحدر من الجبل فليس شرفا ولا حضيضا فهو مخالف لهما ، ومنه الناس أخياف أي مختلفون ؛ قال : الناس أخياف وشتى في الشيم * وكلهم يجمعهم بيت الأدم ويقع هذا الاسم مضافا إلى مواضع كثيرة ، أشهرها : خيف منى ، ومسجده مسجد الخيف ؛ قال نصيب - وقيل للمجنون - : ولم أر ليلى بعد موقف ساعة * بخيف منى ترمى جمار المحصب وقال الأحوص : وقد وعدتك الخيف ذا الشرى من منى * وتلك المنى لو أننا نستطيعها وقال ابن الفارض : آها لأيامنا بالخيف لو بقيت * عشرا وواها عليها كيف لم تدم وهو خيف بنى كنانة الذي ورد في الحديث ، رواه الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال : « قلت يا رسول اللّه أين تنزل غدا في حجتك ؟ قال : هل ترك لنا عقيل منزلا ؟ نحن نازلون بخيف بنى كنانة . . . . » . انظر : الفائق للزمخشري 1 / 187 ، ومعجم ما استعجم 2 / 526 ، ومعجم البلدان 2 / 412 ، والمشترك وضعا / 165 ، والنهاية 2 / 8 ، واللسان 9 / 102 ، والقاموس 3 / 140 ( 2 ) كذا في التيمورية ، وفي بقية الأصول : « بيني وبينكم » . ( 3 ) كذا في التيمورية ، وفي بقية الأصول : « ويجمع » . ( 4 ) ستأتي ترجمته في الطالع ، وصاحب كتاب « الأرج » هو مجد الملك جعفر بن شمس الخلافة . ( 5 ) في س : « أولها » .