الذهبي

667

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار

وأبو القاسم الأزهري « 141 » ، وأبو الحسين بن المهتدي باللّه وأبو الحسين بن الأبنوسي ، وأبو القاسم بن التنوخي « 142 » ، وأبو ذر الهروي ، وأبو القاسم حمزة السهمي ، وخلق سواهم . وقرأ عليه . . . . . . . . « 143 » . قال الحاكم : صار أبو الحسن أوحد عصره في الحفظ ، والفهم ، والورع ، إماما في القراء والنحويين ، سألته عن العلل والشيوخ وأشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثله « 144 » . وقال الخطيب : كان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعلل والأسماء ، مع العدالة والثقة ، وصحة الاعتقاد والاضطلاع بعلوم ، منها [ 120 / ب ] : القراءات ، وهو أول من عقد الأبواب في القراءات ، فصار الناس بعده يسلكون طريقته ، ومنها : المعرفة بالأدب والشعر ، فكان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء ، فسمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول : كان أبو الحسن يحفظ ديوان السيد الحميري في جملة ما يحفظ من الشعر ، فلذلك نسب إلى التشيع « 145 » . قلت : كان سنيا محضا . أخبرنا أبو الغنائم القيسي ، والمؤمل النابلسي إجازة ، أنا الكندي ، أنا الشيباني ، أنا أبو بكر الخطيب ، ثنا الصوري ، سمعت رجاء بن محمد المعدل

--> ( 141 ) زيادة من : ا ، فقط . ( 142 ) زيادة من : ا ، فقط . ( 143 ) هكذا في : ا ، فقط . ( 144 ) زيادة من : ا ، فقط . ( 145 ) انظر : تاريخ بغداد 12 / 34 - 35 .