الذهبي

236

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار

علي بن أحمد بن مروان البزاز : ثنا أبو خلاد سليمان بن خلاد ، سمعت اليزيدي « 115 » ، سألت أبا عمرو بن العلاء أن يصلي بنا وكان يكره الإمامة ، فتقدم إلى المحراب ثم غشي عليه ، فقيل له في ذلك ، فقال : لما قلت « الصلاة ، يرحمك الله » « 116 » ، خيل إلي واعظ من نفسي يقول لي : هل « 117 » استويت لله طرفة عين ؟ وعن الأصمعي قال « 118 » : كان نقش خاتم أبي عمرو : وإن امرأ دنياه أكبر همّه * لمستمسك منها بحبل غرور ) « 119 » . قال يحيى بن معين : أبو عمرو ثقة . وقال أبو حاتم : لا بأس به . قلت : ليس له في الكتب الستة شيء . وعن أبي عمرو ، قال : نظرت في هذا العلم قبل أن أختن ، ولي أربع وثمانون سنة . ثنا ابن مجاهد ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن أحمد بن الأسود أن أبا عمرو ابن العلاء كان متواريا ، فدخل عليه الفرزدق فأنشد : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها * حتى أتيت أبا عمرو بن عمّار حتى أتيت فتى ضخما دسيعته * مر المريرة « 120 » حر وابن أحرار تنميهم مازن في فرع نبعتها * جدّ كريم وعود غير خوّار »

--> ( 115 ) اليزيدي : س الترمذي : ا . ( 116 ) الصلاة يرحمك الله : ا استووا رحمكم الله : س . ( 117 ) هل : س - : ا . ( 118 ) وعن الأصمعي قال : س . . . . . . . معي قيل : ا . ( 119 ) زيادة من : ا ، س . ( 120 ) المريرة : س ، ن ، ك ، م الدين : ا .