ابن الفوطي الشيباني
94
مجمع الآداب في معجم الألقاب
وتشرّفت قبيل الوقعة بتقبيل يده ، وكان قد استدعاه الخليفة لأجل الدّعاء مع جماعة الفقراء ، فذكر الشيخ أنّ الأمر قد فرط ، وقد قضي الامر الّذي فيه تستفتيان « 1 » ، وكان قدس اللّه روحه على طريقة مشكورة في خدمة الصادر والوارد ، والمقيم والمسافر ، ويخدم النّاس على طبقاتهم من الملوك والسّلاطين إلى الفقراء المحتاجين ، وعليه رسوم لفقراء بغداد بل لأكابرها يتناولونها في كلّ عام على الاستمرار والدوام ، ولم يزل على هذه الطريقة المهودة المحمودة إلى أن توفّي في شعبان سنة سبع وستّين وستّمائة ودفن بزاويته بالمباركة « 2 » من الخالص ، وعمرت عليه قبّة عالية يزورها النّاس وقد زرته . 4708 - محيي الدّين محمّد بن حجّة الدّين عبد القاهر بن كمال الدّين عبد الرحمن الشهرزوري الموصلي . « 3 » 4709 - محيي الدّين أبو الفضل محمّد بن عزيز بن يعيجي القونويّ الفقيه . روى بسنده ؛ قال الشعبي : من أعطي أربعا لم يمنع أربعا : من أعطي الشكر لم يمنع المزيد ، ومن أعطي الاستغفار لم يمنع المغفرة ، ومن أعطي الدعاء لم يمنع الإجابة ، ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول . « 4 »
--> ( 1 ) - اقتباس من الآية 41 من سورة يوسف : قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ . ( 2 ) - لم أجد لها ذكرا في معجم البلدان ولعلها صفة للزاوية فتكون الباء زائدة . ( 3 ) - الوافي بالوفيات 3 / 275 : 1317 ، الدرر الكامنة 4 / 21 : 58 . ولد سنة 698 ولم يذكر تاريخ وفاته . وتقدم ذكر جده عبد الرحمن بن الحسن بن عبد القاهر في كمال الدّين . ( 4 ) - وهذا الكلام مقتبس من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، والشعبي هو من أصحاب الدنيا والراكنين إلى الظلمة وشأنه دون هذا الكلام . روى السيد الرضي في نهج البلاغة برقم 135 من قصار الحكم : وقال عليه السّلام : من