ابن الفوطي الشيباني

345

مجمع الآداب في معجم الألقاب

« لا يؤمّ الرجل في سلطانه » . كانت السنّة أن يؤمهم أميرهم إذا حضر ، وعلى هذا كانت الولاة بالمدينة ، ومن ذلك ان الحسين بن عليّ عليهما السّلام قال لسعيد بن العاص وهو أمير المدينة : تقدّم فصلّ على الحسن فولا انّها سنّة ما قدّمتك . 5231 - . . . . . . . كان أديبا عالما كيّسا فطنا قرأت بخطّه : ولا تصطنع إلّا الكرام فإنّهم * يجازون بالنعماء من كان منعما ومن يتّخذ عند اللئام صنيعة * تجده على آثاره متندّما 5232 - [ المعزّ لدين اللّه أبو تميم معد بن إسماعيل المنصور باللّه بن القائم محمّد ابن المهدي عبيد اللّه الفاطمي ] . « 1 »

--> والترمذي والنسائي وابن ماجة وأبو داود كما في ح 20414 ج 7 ص 592 من كنز العمّال . وأما ما ورد في الشرح من قول الحسين بن علي عليهما السّلام فقد رواه ابن عساكر بأسانيد عن سفيان الثوري عن سالم بن أبي حفصة تحت الرقم 361 من ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق وقد علق شيخنا الوالد عليه بقوله : الرجل ( يعني سالما ) ضعيف جدا لدى الفريقين لا يعوّل على شيء من رواياته وأحاديثه إلّا أن تقوم قرينة قطعية على صدقه . انتهى ملخصا . أقول : وروى ابن عساكر عن ابن سعد عن الواقدي عن عبيد اللّه بن مرداس عن أبيه عن الحسن بن محمّد بن الحنفية في حديث طويل قال : وحضر سعيد بن العاص ليصلي عليه فقالت بنو هاشم : لا يصلي عليه أبدا إلّا حسين . فاعتزل سعيد وقال أنتم أحق بميتكم فإن قدّمتموني تقدّمت . فقال حسين : تقدّم فلو لا أن الأئمة تقدّم ما قدمناك . هذا ولم تسنح لي الفرصة لتقصّي الموضوع كما ينبغي . ( 1 ) - المنتظم 7 / 82 ، الكامل 8 / 498 ، البيان المغرب 1 / 221 ، وفيات الأعيان 5 / 224 ،