ابن الفوطي الشيباني
337
مجمع الآداب في معجم الألقاب
قرأت في الكتاب العبّاسي الذي صنّفه الامام القادر باللّه أبو العبّاس أحمد ابن الأمير أبي احمد إسحاق بن المقتدر باللّه قال : لمّا بايع الحسن بن عليّ لمعاوية بن أبي سفيان بالخلافة أكبّ النّاس على الحسن فآذوه وأسمعوه ما كره وقالوا له : يا مذلّ المؤمنين . فقال لهم : أنا معزّ المؤمنين ، واللّه ما بايعته إلّا على أصل ، لقد سمعت أبي عليّا يقول مرّات : إنّ هذا الأمر بعدي يصير إلى معاوية فلا تكرهوا امارته فإنّكم إن فقدتموه رأيتم الرّءوس تندر عن كواهلها ، فاذهبوا فالزموا مواضعكم وعليكم بالسّمع والطاعة وإيّاكم والشغب . 5206 - المعزّ أبو الغوث زكريّا بن مالك بن فهم بن يعرب بن عبد الملك الأزديّ الهنديّ صاحب قلهات . ذكره شيخنا تاج الدّين في كتاب لطائف المعاني لشعراء زماني وقال : الملك المعزّ أبو الغوث ملك قلهات من بلاد الهند وكان أجداده ملوكها فهو معرق في المملكة ، وكان جوادا شجاعا عليّ الهمّة جريّ الجنان ، ذا حرّيّة وسياسة ، وفيه فضل ، ويقول الشعر ومن شعره : فوا بأبي من زار بعد ازوراره * وحيّا فأحيا ميّت اليأس والرجا وبات يعاطيني المدام بكفّه * وما خلت بدرا يطلع الشمس في الدجا
--> هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعوم يأكل ولا يشبع لا ينظر اللّه إليه . . . وإنّه لمعاوية وإني عرفت أن اللّه بالغ أمره . . . وإن الدّنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث اللّه إمام الحق من آل محمّد . وفي تنزيه الأنبياء أنه عليه السّلام قال لحجر حينما قال له : سوّدت وجوه المؤمنين قال : ما كلّ أحد يحب ما تحب ولا رأيه كرأيك ، وإنما فعلت ما فعلت إبقاء عليكم . هذا ولم أعثر على مصدر للكلام المذكور هنا على أن ذيله فيه تحريف وخلط ولا يتناسب مع الأحاديث المتواترة عن أمير المؤمنين عليه السّلام في هذا المقام .