ابن الفوطي الشيباني

248

مجمع الآداب في معجم الألقاب

بالسعدي الشيرازي الشاعر العارف . « 1 » يعرف بالسعدي نسبة إلى أتابك سعد بن أبي بكر ، وكان من الصوفيّة العارفين ، ورزقه اللّه القول الحسن البديع المعاني في الألفاظ الفصيحة باللّغة الدريّة ، وكتبت إليه سنة ستّين ألتمس شيئا من أشعاره التي قالها بالعربيّة فكتب إليّ هذه الأبيات : متى جمع شملي بالحبيب المغاضب * وكيف خلاص القلب من [ يد سالب ] إلام رجائي فيه والبعد [ مانعي ] * وكيف اصطباري عنه والشو [ ق جاذبي ] علمت بأن الصبر أكرم . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . ضرائب 5022 - مصلح الدّين أبو محمّد عبد المجيد بن فضل اللّه بن أبي الفتوح التبريزي الفقيه . ورد علينا مراغة إلى حضرة مولانا السعيد نصير الدّين أبي جعفر الطوسي في سنة تسع وستّين وستّمائة ، وكان دمث الأخلاق ظاهر البشر ، قرأ الفقه والأصول على مولانا شمس الدّين العبيدي ، وسمع الحديث على القاضي محيي الدّين أبي

--> ( 1 ) - هو أحد كبار العرفاء والشعراء الإيرانيين وأشعاره متداولة على الألسن إلى يومنا هذا ، توفي سنة 691 ، ومن أشعاره العربية الرقيقة المتداولة عند العرب والعجم في زماننا قوله في مدح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بلغ العلى بكماله * كشف الدّجى بجماله حسنت جميع خصاله * صلّوا عليه وآله ( وكان بالأصل خروم فأكملنا بعضه من كلياته طبع نولشكور ولم نجد البيت الثالث في النسخ الموجودة عندنا من الكليات ) .