ابن الفوطي الشيباني
244
مجمع الآداب في معجم الألقاب
كان سيّدا كاملا وأديبا فاضلا ، ولي النقابة بعد والده رضيّ الدّين أبي القاسم عليّ بن موسى ، ولمّا قدمت بغداد سنة ثمان وسبعين وستّمائة ، حضرت مجلسه مع شيخنا جمال الدّين أبي محمّد الحسين بن أياز وكتبت عنه . 5011 - المصطفى لدين اللّه أبو معدّ نزار بن المستنصر معدّ بن الظاهر عليّ العلويّ الفاطميّ الخليفة - لم يتم أمره . « 1 » لمّا توفّي والده المستنصر باللّه بايع الجند أخاه [ أحمد ] ولقب بالمستعلي كما ذكرناه في ترجمته ، فهرب نزار من القاهرة إلى الإسكندرية وبها ناصر الدّولة أفتكين مولى أبيه وكان مولى أبيه ! وجرت له مع أخيه حروب وخطوب ، وقيل : إنّ المستعلي ظفر به وجعله بين حائطين وقتل ناصر الدولة أفتكين ، وقرأت في تاريخ الإسماعيلية أنّه اتّصل بالروذبار وأنّ الحسن بن الصباح كان من دعاته وأنّ ملوك الإسماعيلية الذين انقرضوا كانوا من أولاده . 5012 - المصطلق جذيمة بن سعد بن عمرو الخزاعيّ الأمير . « 2 »
--> محمّد بن أحمد بن صالح القسيني كما ذكره القسيني في إجازته لطومان ، وقد تولى النقابة بعد والده سنة 664 إلى أن توفي سنة 680 وقام مقامه أخوه علي كما في إجازات البحار عن مجموعة الجبعي . ( 1 ) - انظر نبذا ممّا يتعلّق به في تاريخ الكامل 10 / 237 - 238 . وقال ابن الأثير : وتسلّم المستعلي نزارا فبنى عليه حائطا فمات . . . قال : والإسماعيلية إلى يومنا هذا يقولون بامامة نزار 9 / 448 و 10 / 237 و 317 . وكان في ط الهند : اتصل بالروذبار . ( 2 ) - ( راجع تاج العروس 6 / 412 ) . وفي مختصر تاريخ دمشق في ترجمة عمار ص 211 : وأول من تغنّى بالحجاز المصطلق أبو خزاعة وإنما سمي المصطلق لحسن صوته .