ابن الفوطي الشيباني
185
مجمع الآداب في معجم الألقاب
وجلس أبو إسحاق الشيرازي ، ولمّا توفّي درّس أبو سعد المتولّي « 1 » وصرف سنة ستّ وسبعين وأربعمائة ، وأعيد أبو نصر ابن الصبّاغ ، ثمّ صرف سنة سبع وسبعين ، ثمّ أعيد أبو سعد المتولّي فدرس بها إلى حين وفاته ، ثمّ درس بعده الشريف المرتضى أبو القاسم الدبوسي إلى حين وفاته . 4896 - المرتضى أبو الحسن عليّ بن يحيى بن محمّد بن أبي البركات التميمي الواعظ . كان من الوعّاظ الحفّاظ الأدباء البلغاء ، نقلت من خطّه : علوم الفقه تصلح باعتقاد * وتصلح للتزوّد للمعاد وعلم النحو علم للمعاني * وقوت دون قوت ذي فساد فإن كان الفقيه له أصول * فأصل للسّداد وللرشاد وإن كان الفقيه بغير أصل * ولا دين فشيطان العباد يضلّهم بما يلقي إليهم * فساد في فساد في فساد 4897 - المرتضى عمر بن أحمد بن محمود المعزّي الأديب . كان أديبا بليغا ، قرأت بخطّه في مجموع : يا حاكما ما مسلم واحد * يسلم من أحكامه الجائرة احتلت للدنيا فحصّلتها * والرأي أن تحتال في الآخرة
--> وسير الأعلام وغيرها . ( 1 ) - المتولي هو عبد الرحمن بن المأمون النيسابوري توفي سنة 478 مترجم في المنتظم والكامل ووفيات الأعيان وسير الأعلام .