ابن الفوطي الشيباني

173

مجمع الآداب في معجم الألقاب

وكفى به شرفا وفخرا . 4875 - المذكّر أبو الحمد محمود بن عليّ بن أبي بكر بن أبي الفتح العراقي الواعظ . « 1 » أنشد لأبي إسماعيل أحمد بن حمزة بن محمّد الهروي شيخ المتصوّفة بهراة : يعيّرني قومي على الملبس الدّون * وما أنا فيما قد لبست بمجنون لبست ثياب العزّ من تحت ذلّة * وقلت لنفسي عندها ربّة كوني إذا كنت مولى للقناعة مالكا * فان ملوك الأرض كلّهم دوني 4876 - المذكور حسام الملوك أبو مقاتل « 2 » أنوشتكين بن عبد اللّه الجكليّ الأمير . « 3 » ذكره الرئيس أبو الحسين بن الصابئ في تاريخه وقال : لمّا ورد الغزّ إلى أطراف العراق وامتدّوا إلى حلوان كتب الوزير إلى ملك الملوك أبي كاليجار

--> ( 1 ) - لم أجد للمترجم ولا لأحمد بن حمزة الهروي ترجمة فيما لديّ من المصادر . ( 2 ) - كان في ط الهند : أبو قاتل . فصوبناه حسب ما ورد في الترجمة . ( 3 ) - هذه الترجمة مما استدركها الدكتور مصطفى جواد على المصنف في عزّ الدّين ، وذلك لتلقبه بعز الجيوش ، وفي الكامل لابن الأثير في حوادث سنة 422 قال : في ربيع الأول تجدّدت الفتنة ببغداد بين السنّة والشيعة ، وكان سبب ذلك أن الملقب بالمذكور أظهر العزم على الغزاة . . . فاجتمع له لفيف كثير فسار واجتاز بباب الشعير وطاق الحراني وبين يديه الرجال والسلاح فصاحوا بذكر أبي بكر وعمر وقالوا : هذا يوم معاوية ، فنافرهم أهل الكرخ . . .