ابن الفوطي الشيباني
137
مجمع الآداب في معجم الألقاب
وقال : قال البديع الأصطرلابي البغداديّ : كنت « 1 » بدار الوزير المؤيد الطغرائي سنة سبعين وخمسمائة وعنده المختصّ وكنت أعمل صنعة وأحتاج إلى النار فتأذّى المختصّ من النار وكان بقروعين ( كذا ) فخرج ووافق دخول المؤيد وعرف بما جرى له من الدّخان فاستدعاه فكتب المختصّ يعتذر عن الحضور : لولا الدّخان لما فارقت مجلسكم * فإنّه مجلس الانعام والجود فكتب المؤيّد الوزير إليه : ذاك الدخان الذي شاهدت بدّده * يد الهواء جهارا أيّ تبديد فاحضر لنعتاض عنه مع مروّقة * يا سيدي بدخان الندّ والعود 4797 - المختصّ أبو العبّاس أحمد بن إسحاق بن محمد الدينوريّ الفقيه . كان عالما كثير الأدب ، له تصانيف في الحديث والوعظ والرقائق ، قال : بعث ملك الروم إلى معاوية بقارورة وقال : ابعث إليّ فيها من كلّ شيء ؛ فبعث بها إلى ابن عباس فملأها ماء وردها ؛ فلمّا وردت إلى ملك الروم قال : للّه درّه ما أدهاه ؛ وأراد بن عبّاس قوله تعالى : وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ . « 2 » 4798 - مختصّ الملك - معين الدّين - أبو نصر أحمد بن الفضل بن محمود القاشانيّ الوزير . « 3 » قال العماد الكاتب : كان السلطان معز الدّين سنجر بن ملكشاه قد قلّد
--> ( 1 ) - كان في ط لاهور : في تاريخه وقال : البديع الاصطرلابي البغدادي قال : كنت . ( 2 ) - الآية 30 / الأنبياء . والقصة لعلّها من نتاج الدعاية العباسية . ( 3 ) - ( انظر بعض أخباره في زبدة النصرة للبنداري وسيذكره المصنّف في لقب معين الدّين ، وقد أثبت المصنف اسمه أولا أحمد بن محمّد بن الفضل ثمّ صححه هاهنا ولم يصححه هناك ) .