ابن الفوطي الشيباني
42
مجمع الآداب في معجم الألقاب
كان نقيب بني ساعدة في العقبة ، سمع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، روى عنه عبد اللّه بن عبّاس وأنس بن مالك وبنوه قيس بن سعد وثابت « 1 » بن سعد وسعيد بن سعد ، وقد تقدّم ذكره في باب السين [ بلقب سيّد الخزرج ] ذكره محمّد بن سعد في الطبقة الأولى ممّن لم يشهد بدرا ، وكان أحد النقباء الاثني عشر ، وكان قد تهيّأ للخروج إلى بدر فنهش قبل أن يخرج فضرب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بسهمه وأجره وكان يكتب ويحسن الرمي والعوم ، ومن أحسن ذلك يسمّونه الكامل ، ومات بحوران سنة إحدى عشرة وقيل : اثنتي عشرة . 3295 - الكامل سويد بن الصامت الأنصاريّ الأوسيّ الفارس . « 2 » ذكره أبو عمر في كتاب الاستيعاب وقال : لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه
--> - هذا ثم إنني وبعد كتابتي هذا راجعت كتاب الأعيان للسيد محسن الأمين فرأيت فيها توضيحا مفصلا لا بأس بدرج بعضه قال : ولما بويع أبو بكر لم يرض سعد أن يبايع فقالوا له : نحن قريش عشيرة رسول اللّه والخلافة فينا . وكان [ سعد ] مريضا فقال عمر : اقتلوا سعدا قتل اللّه سعدا فحمل إلى داره ، ولما بلغ عليا ذلك قال : إن تكن الخلافة بالقرابة فنحن أقرب وإلّا فالأنصار على دعواهم ، وقالوا لسعد لما أبى البيعة : لا تساكننا في بلد فنفي إلى حوران فرمي بسهم في الليل فقتل وقالوا : إن الجنّ رمته لما بال قائما . . . ويحكى عن بعض الأنصار أنه قال : وما ذنب سعد أنه بال قائما * ألا ربّما حققت فعلك بالغدر يقولون : سعد شقت الجنّ بطنه * ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر ثمّ قال الأمين : وما ذنبه إلى الجنّ حتى تقتله الجن . ( 1 ) - لم أجد له ترجمة في كتب الرجال ولعل الذي ذكره الشيخ باسم ثابت بن سعد في أصحاب علي عليه السّلام هو هذا . ( 2 ) - ( الاستيعاب 2 / 593 ، الإصابة 2 / 378 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 399 ) ، الجرح والتعديل 4 / 233 ، الوافي 16 / 45 : 58 ، جمهرة أنساب العرب 337 ، أسد الغابة 2 / 378 ، تاريخ الاسلام 3 / 159 .