ابن الفوطي الشيباني
16
مجمع الآداب في معجم الألقاب
وزر لجماعة من الامراء بأصفهان ، قرأت في كتاب فلك المعاني للشريف أبي يعلى ابن الهبّاريّة وقال : قدم الأستاذ الكافي أبو الفضل زيد بن الحسن من مكّة وكان حجّ نفاقا واتّفاقا فدخلت عليه مهنّئا ، فلمّا أردت النّهوض اجلسني إلى أن خلا المجلس وشكا إليّ ما تمّ عليه في ذهابه وإيابه ، وأنشدني لنفسه : يا ربّ أيّ فضيلة في مكّة * حتى فرضت على البريّة برّها ألخصبها أحببتها ألطيبها * اخترتها أم لست تعرف حرّها 3232 - كافي الدّين أبو نصير سعد بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمّد الآبيّ الكاتب . كان كاتبا سديدا ، وقفت على رسالة له ذكر فيها فصولا ، منها : وصف بعضهم بالملق فقال : ليس له صديق في السّر ولا عدوّ في العلانية ، وكتبت من خطّه : ما أكثر لوّامي * في مكثر ( كذا ) الآمي والدّمع له هامي * والماق [ له ؟ ] دامي لجوا بملا مأتي * جهلا بصباباتي في الصبر لما يأتي * من جابر أحكامي 3233 - الكافي أبو المعالي سعد بن أحمد بن عبد العزيز الرازيّ الأديب . ذكره الوزير أبو سعد الآبيّ في تاريخ الريّ الذي صنّفه وقال : كان من بيت رياسة ، وأنشد له : وافى قريض ممجّد * بادي العلى عين الأنام فرتعت منه في محا * سن ألبست ثوب التّمام وجلوته عذراء وا * ضعة القناع أو اللثام [ و ] دعوت لا ملقا * لمهديه بخير مستدام