ابن الفوطي الشيباني
396
مجمع الآداب في معجم الألقاب
واللغة وصنّف كتابا سمّاه « كتاب العنوان » وله رسالة في مدح أبي طاهر السّلفي ، فمن شعره في مدحه قوله : لولاك ما بسط المقال لساني * ولما تهذّب خاطري وجناني منها : ألبستني من عزّ فضلك حلّة * فأنا أتيه بها على الأقران في أبيات وتوفي بالإسكندرية سنة ست وثلاثين وستمائة . 2834 - قطب الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن كمال الدين عتيق بن عبد اللطيف العتيقي التبريزي ، المفسر الواعظ « 1 » . كان من أعيان علماء أذربيجان وفرسان الفصل يوم الرهان ، من البيت المعروف بالفضل والإحسان ، أجاز له ولأهله الإمام الناصر لدين اللّه رواية كتاب « روح العارفين » قرأت بخطه على كتاب له : ما قصّرت همة بلغت بها با * بك يا ذا الندى وذا الكرم حسبي بودّيك إن ظفرت به * ذخرا وعزّا يا واحد الأمم وهو « 2 » ممن أجاز له الامام الناصر لدين اللّه مع والده وأهل بيته ، حضرت مجلسه واستدعاني إلى داره وكتب لي الإجازة بخطه وكان يفسر القرآن بالمناوبة بينه وبين أخيه شرف الدين ولم أر في تبريز من يماثله في العلم والحشمة والمروءة ، وأعطاني وبعث لي مدة مقامي بتبريز وتوفي في ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة خمس وسبعين وستمائة ، ورثاه شيخنا رشيد الدين يحيى بن زيد بن المشهدي بقوله : إن طحنت حبة قلبي فقد * دارت رحا الموت على القطب يا أوحد الوعاظ فوق الثرى * لأنت لي أوعظ في الترب
--> ( 1 ) - ستأتي ترجمة أبيه في موضعها . ( 2 ) - ( ورد الخبر مكررا هكذا ) .