ابن الفوطي الشيباني
381
مجمع الآداب في معجم الألقاب
ذكره العماد الكاتب وقال : ولي ديار بكر بعد موت والده سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، وتولى تدبير أموره وزيره قوام الدين أحمد « 1 » بن سماقا الأسعردي ، ولما حضر الملك الناصر ميافارقين ، كان قطب الدين في خدمته وكتب له المنشور بانشاء العماد بتوليته البلاد ودخل السلطان إلى المدينة وعادت به الأنفس بعد الانزعاج إلى السكينة ، وشرط عليه ان لا يرفع ولا يضع إلا عن إشارة السلطان فالتزم ذلك على نفسه ، وتوفي سنة ست وتسعين وخمسمائة وولي بعده أخوه ناصر الدين محمود « 2 » . 2802 - قطب الدين أبو علي سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن البغدادي الكاتب . كان كاتبا سديدا وشاعرا مجيدا ، كتب : ما لي أرى أبوابهم مهجورة * وأرى ببابك مجمع الأسواق ؟ أرجوك أم خافوك أم شاموا الحيا * بذراك فانتجعوا من الآفاق لا بل رأيتك للمكارم عاشقا * والمكرمات كثيرة العشاق
--> - وترجمته في الوافي بالوفيات 15 / 287 : 406 ، مختصر أبي الفداء 30 / 106 ، وفي تاريخ الاسلام ، والتكملة 1 / 407 : 633 ، وتاريخ ابن الفرات 4 / 2 / 209 . سقط من سطح جوسق له سنة « 597 ه » فمات ، وسيعيد المصنّف ذكره في « المسعود » . ( 1 ) - ( سيذكره المؤلف في موضعه ) . ( 2 ) - ( ذكره ابن الساعي في « الجامع المختصر » ج 9 ص 53 وابن الأثير في حوادث سنة 597 ه وغيرها وتوفي سنة 620 ه ) .