ابن الفوطي الشيباني

371

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ذكره محمد بن سعيد وقال : استوطن بغداد وكان فيه أدب وله شعر وتوفي في صفر سنة [ إحدى و ] ستمائة . 2782 - قطب الدين أبو عبد اللّه الحسين « 1 » بن علم الدين الحسن بن علي بن حمزة بن الأقساسي العلوي ،

--> - الدبيثي : « فيه فضل وله معرفة بالنحو واللغة العربية وقال الشعر الحسن وله مدائح كثيرة في المواقف المقدسة الإمامية الناصرية - خلّد اللّه ملكها - » وذكره المؤلف في باب « مظفر الدين » وترجمه ابن سعيد المغربي في « الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة » - ص 12 - شاعرا اسمه - العبدوسي محمد بن عبدوس الواسطي مع من توفي سنة « 601 ه » من الشعراء ، قال : « ثم جال حتى انتهى إلى الديار المصرية ومدح بها العادل وأرباب دولته ومدح الظاهر صاحب حلب بما اجتمع منه سفر ، ذكر ذلك صاحب تاريخها - يعني ابن العديم - » والظاهر أنه هو بعينه ) . وانظر ترجمته أيضا في تاريخ ابن الدبيثي ق 16 ، والجامع لابن الساعي 9 / 153 ، ومختصر تاريخ ابن النجّار ص 106 ، والتكملة للمنذري 2 / 56 : 866 ، والصفدي في الوافي 12 / 228 وابن شهبة في طبقات النحاة ق 131 . ( 1 ) - ( تقدمت ترجمة والده علم الدين الحسن وتقدم ذكره استطرادا غير مرة وأخباره وشعر له في الحوادث وتذكرة الشعراء والمنشدين لعز الدين الكناني ونزهة الأنام في تاريخ الاسلام لابن دقماق « نسخة باريس 1597 ورقة 71 » ، مولده سنة « 571 ه » وبلي بمحنة أوجبت له الاعتقال وذلك أنه وقعت كلمة على سبيل الدّعابة والتصحيف في أيام الناصر وهي قوله : « نريد حليقة حديد » وتصحيفها « نريد خليفة جديد » فنقلت إلى الناصر فقال : « لا تكفي حلقة بل حلقتان » فقيّد بقيدين وحبس بالكوفة فبقي في الحبس سنين حتى مات الناصر وبويع ولده الظاهر فأمر بإخراجه والإفراج عنه وأحضره فرتبه مشرف دار التشريفات وذلك في شوال سنة « 622 ه » ثم قلده المستنصر با للّه نقابة الطالبيين سنة « 624 ه » . وذكره ابن أبي الحديد في الكلام على قبر الإمام علي - ع - من شرح نهج البلاغة « مج 2 ص 46 » ومؤلف غاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار 67 ) ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 173 وابن عنبة في العمدة ، والصفدي في الوافي -