ابن الفوطي الشيباني
352
مجمع الآداب في معجم الألقاب
قد قدّمنا من ألقابه - عليه السلام - ما هو المشهور المعروف « 1 » لئلا يخلو كتابنا مما قيل وسطر ، وشحنت به التواريخ وذكر ، حدّث محمد بن منصور الطوسي ، قال : سأل أحمد بن حنبل عما يروى أنّ علي بن أبي طالب قسيم النار . فقال : أليس قال النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - لعلي : « لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » ؟ قلت : بلى . قال : فمن يحبه أين هو ؟ قلت : في الجنّة . قال : ومن يبغضه ؟ قلت : في النار . قال : فهو قسيم النار « 2 » . وأنشدوا : عليّ حبّه جنّه * قسيم النار والجنّه 2750 - قسيم الدولة أبو الفوارس يرنقش « 3 » بن عبد اللّه التركي المقتفوي الأمير . كان من الامراء المذكورين ، والفرسان المعروفين ، من وجوه المماليك الامراء وهو الذي انفذ مع شرف الدين « 4 » ابن الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة
--> ( 1 ) - فلاحظ الرقم 1852 و 1887 و 2707 بلقب الفاروق الأكبر والفتى قائد الغرّ المحجّلين . ( 2 ) - وقد أورد كلام أحمد هذا ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1 / 320 مع اختلاف لفظي . وأما الحديث النبوي فرواه مسلم وأحمد وابنه والترمذي والنسائي وابن أبي شيبة وابن ماجة والطبراني وغيرهم كما في كنز العمال وغيره . ( 3 ) - ( ذكرناه استطرادا في التعليق على ذكر الأمير « ترشك » في ترجمة الأمير فخر الدين ايلاجك ) . ( 4 ) - ( هو شرف الدين أبو البدر ظفر بن يحيى بن هبيرة ذكرناه استطرادا مع أخيه عزّ الدين محمد بن يحيى بن هبيرة ذكره ابن الجوزي في حوادث سنة « 548 ه » لا السنة المشار إليها ، قال : « ثم نفذ أبو البدر ظفر بن عون الدين الوزير » . وو هم مصحّحة « ج 10 ص 152 » بعدّ اسمه « المظفر » كما تصحّف في تاريخ ابن خلّكان ، في ترجمة أبيه ، وذكره ابن -