ابن الفوطي الشيباني

289

مجمع الآداب في معجم الألقاب

الديلمي ، صاحب طبرستان . قد ذكرنا والده شمس المعالي وأنه كان فيه شدة وعسف ، فسئمه أهله وولده وعسكره فقبضوا عليه وحسنوا لابنه منوجهر حتى قبض عليه وسجنه ومنعه من الدثار فهلك . وكان الناس يظنون في منوجهر ما كان في أبيه من الأدب والفضل ، فلم يكن كذلك فلما « 1 » انتقل اليه الأمر قصد بما يقصد به مثله « 2 » فكان لا يتقبّل ما يمدح به « 3 » وكانت وفاة منوجهر سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة فقام ابنه شروان « 4 » مقامه وكانت وفاة شروان سنة خمس وثلاثين وولي بعده جستان ابن شروان بن منوجهر . 2652 - فلك الدين أبو الفتوح نصر بن محمد بن المؤيد بن طاهر بن أبي الفتح الغزنوي الواعظ « 5 » . وصل بغداد رسولا من صاحب غزنة وسلطانها شهاب الدين محمد بن سام إلى الناصر لدين اللّه ، سنة ستمائة ، ولما رجع من أداء الرسالة توفي بالقرب من الري سنة إحدى وستمائة .

--> ( 1 ) - ( هذا كلام أبي الفضل البندنيجي الشاعر فيه كما في معجم الأدباء ج ؟ ص 172 ) . ( 2 ) - ( في المعجم زيادة « وكان لا يوصل اليه إلّا القليل ) . ( 3 ) - ( فيه زيادة « ولا يهش لشيء من هذا الجنس لتباعده عنه وكان مع هذه الحالة فروقة قليل البطش ) . ( 4 ) - ( في الكامل « أنوشروان » كما في حوادث سنة 421 ه ) . ( 5 ) - ( كان مقدما على موضعه فأخّرناه اليه . وذكره ابن الساعي في الجامع المختصر « ج ص 119 » باسم « مجد الدين أبي الفتوح بن أبي نصر الغزنوي » وذكر وعظه بباب بدر من أبواب دار الخلافة ، وذكر ابن تغري بردي « ج 6 ص 184 » أنه « أبو الفتح بن أبي نصر الغزنوي » ، والأوّل الصحيح ) . وترجم له المنذري في التكملة 2 / 57 : 870 ، والذهبي في تاريخ الاسلام ص 101 برقم 60 .