ابن الفوطي الشيباني

281

مجمع الآداب في معجم الألقاب

2637 - فلك الدين أبو الفضل محمد بن أميرة بن الحسين البيهقي الأديب الكاتب . 2638 - فلك الدين أبو نصر محمد « 1 » بن سيف الدين أيدمر بن عبد اللّه المستعصمي ، الأمير الكاتب الأديب . من أبناء الامراء ، الأعيان العظماء ، ذكر لي أنه ولد ببغداد في رابع رجب سنة تسع وثلاثين وستمائة ، ولما ترعرع اشتغل بالخط والأدب ثم بالفروسيّة وكان من أحسن الناس شكلا وألطفهم أخلاقا ولما أخذت بغداد حصل مع ملك الكرج

--> ( 1 ) - ( ذكره ابن القطقطي في عرض حكاية نقلها عنه يذكر فيها أنه كان في جيش مجاهد الدين ايبك الدويدار الصغير في وقعة نهر بشير من دجيل سنة « 656 ه » ص 57 وكتابه الذي سيأتي ذكره - أعني الجوهر الفريد وبيت القصيد - جمع فيه على حروف المعجم البيوت الشعرية المشهورة الجارية مجرى الأمثال السائرة ، منه مجلد كبير في خزانة كتب الإمام علي الرضا بطوس وقد سقط شيء من أوله في قطع من الورق كبير جدا وخط فائق ، وعدة أوراقه « 267 » ورقة على شكل سفينة ، رآه محسن الأمين العاملي وذكره في كشكوله الموسوم بأعيان الشيعة ووصفه ولم يعرف اسمه ولا مؤلفه فتأمل ذلك ، ومما نقل عنه : « قال كاتبه - عفا اللّه عنه - : كان لي على المرحوم علاء الدين عطا ملك بن محمد الجويني إطلاق فاشتغل عنه فكتب اليه والشعر لي : ما لي ظمئت وبحر جودك مترع * وعلام أطوي والقرى مبذول ؟ في كل عام لي ببابك منهل * عذب وأنت القصد والمأمول فأنعم باطلاق ما سألته وزاد تغمده اللّه » . وظنّ العاملي لبعض الشبه أن اسمه سعيد ثم قال : « ولكن في بعض الحوشي ( قال كاتبه محمد بن أيدمر ) وقال في موضع آخر : إقبال الشرابي النبوي المستنصري هو الذي رباني صغيرا وجعلني في جملة من يدخل عليه كل يوم وكان ذلك ممنوعا ممن عن غيرنا » . ومع أنّ العاملي ذكر في مراجع كتابه هذا الكتاب أعني مجمع الألقاب وادّعى الاطلاع عليه لم يستطع معرفة مألفه لما أومأنا اليه . أعيان الشيعة ج 2 ص 410 من الطبعة الثانية سنة 1944 ه ) .