ابن الفوطي الشيباني
142
مجمع الآداب في معجم الألقاب
2358 - فخر الدين « 1 » أبو منصور محمد بن سليمان بن قطرمش « 2 » بن تركان شاه البغدادي الأديب الكاتب . ذكره الفاضل شهاب الدين ياقوت الحمويّ في كتاب « معجم الأدباء » وقال : أحد أدباء عصرنا ، وأعيان أولي الفضل بمصرنا ، تجمّعت فيه أشتات الفضائل وقد أخذ من كل فن من العلم بنصيب وافر وهو من بيت أهل الامارة وهو صديقي ، وسألته عن آبائه فقال : هم أحرار من أهل سمرقند وخلّف له أبوه مالا طائلا فأخرجه في الحقوق على الأصحاب وكان يورق بالأجرة ، بخطه الصحيح المليح المعتبر ، ثم إنّ الناصر ذكره تبرعا فتقدم إلى ابن البخاري ، صاحب المخژزن بترتيبه حاجبا في المخزن في شوال سنة ثلاث عشرة وستمائة « 3 » ولم يزل
--> ( 1 ) - ترجمته في ج 7 ص 14 من معجم الأدباء وقد حذف المؤلف شيئا منها ، وترجمه ابن الدبيثي وابن النجار وابن أبي الحديد في شرحه « ج 2 ص 401 » وابن شاكر الكتبي في الفوات ، والسيوطي في البغية وابن العماد في الشذرات وابن القفطي في كتاب « المحمدون من الشعراء » وأبو شامة في « ذيل الروضتين » والذهبي في تاريخ الاسلام والمنذري في التكملة 3 / 98 : 1026 والصفدي في الوافي 3 / 125 ، وانظر مختصر ابن الدبيثي ص 14 . وذكر له القفطي كتاب « التبر المسبوك » قال : « من حسان المجاميع وفيه فوائد جميلة من فن الأدب ، ألفه لابن صديقه أبي غالب عبد الواحد بن مسعود بن الحسين وانتقل اليّ واللّه المحمود وهو في ملكي » . وكان أبوه سليمان بن قتلمش بن تركان شاه حاجب الامام المستنجد با للّه العباسي وكان جميل السيرة مع الناس وتوفي سنة 564 ه وله شعر كما في الوافي بالوفيات . ( 2 ) - ويقال فيه « قتلمش » أيضا ، و « قترمش » . ( 3 ) - ( قال القفطي : « تولى حجابة الحجاب بالديوان العزيز في ذي الحجة سنة خمس عشرة وستمائة » . وقال الذهبي : « ولي الحجابة الكبرى سنة خمس عشرة » . وقال ابن أبي الحديد : حدثني جعفر بن مكي رحمه اللّه قال : سألت محمد بن سليمان حاجب الحجاب - وقد رأيت أنا محمدا هذا - وكانت لي به معرفة غير مستحكمة وكان ظريفا أديبا وقد اشتغل بالرياضيّات من الفلسفة ولم يكن يتعصّب لمذهب بعينه ) .