ابن الفوطي الشيباني

80

مجمع الآداب في معجم الألقاب

قد أصعد إلى بغداد فتوفي بها في ذي القعدة سنة ثلاث وستمائة ودفن بباب ابرز . 1075 - عماد الدين أبو نصر طغرل بن عبد اللّه الناصري الأمير يعرف بصهر الأرنباي « 1 » وبالكرازدار . كان جميل الصورة ، كامل الأوصاف ، وكان يركب في خدمة الناصر لدين اللّه ويحمل الكراز ، قال شيخنا تاج الدين في تاريخه : وفي سنة خمس وثلاثين وستمائة ولاه « 2 » المستنصر باللّه شحنة ببغداد ، وعزل عنها سنة اثنتين وأربعين وستمائة ونفذ إلى البصرة فأقام بها مديدة ثم مرض ومات قبل دخوله بغداد في شعبان سنة ست وأربعين وستمائة ودفن بمشهد صبح « 3 » .

--> ( 1 ) ( كان الأرنباي يلقب فخر الدين ولم يذكره المؤلف في بابه مع كونه من شرط كتابه ، ولي شحنكية بغداد سنة « 601 ه » ونشر الأمن ببغداد وفي سنة « 604 ه » عزل واعتقل لخرق وقسوة بدوا منه ، وفي سنة « 606 ه » ولي اللحف بأعمال البندنيجين [ مندلي ] والبلاد الجبلية وخلع عليه خلعة كبار الأمراء ، ذكر ذلك ابن الساعي في الجامع المختصر « ج 9 ص 149 ، 227 ، 287 » وذكر سبط ابن الجوزي في المرآة ج 8 ص 686 ، أنه كان من الساعين في بيعة الخليفة الظاهر بأمر اللّه سنة « 622 ه » . وله ذكر استطرادي في الحوادث - ص - 27 - . وسيعود إلى ذكره ) . و ( الكراز على وزن الغراب والرمان كوز ضيق الرأس ، يوضع فيه الماء للشراب وغيره ) . ( 2 ) ( راجع الحوادث ص 102 ) . ( 3 ) ( ظاهره « صبح » لا صبيح ، وكذلك ورد في مواضع أخرى من هذا الجزء ، وفي الجزء الخامس الذي طبعه العالم المولوي عبد القدوس صاحب بالهند ، في ترجمة « مظفر الدين موسى بن محمد الأتابكي الموصلي » والذي نعرف سيرته ممن يقارب اسمه هذا الاسم هو أبو الخير صبيح بن عبد اللّه الحبشي مولى أبي القاسم نصر بن العطار ، كان حافظا للقرآن محدثا وشارك الشريف الزيدي في وقف الكتب الكثيرة بالمسجد الكبير بدار دينار [ جامع القبلانية على تحقيقنا ] وكان يتولى خزنها واعارتها إلى حين وفاته سنة « 584 ه » وكان