ابن الفوطي الشيباني
552
مجمع الآداب في معجم الألقاب
ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم التكريتي وقال : قرأ عليّ المقامات الحريريّة في سنة ست عشرة وستمائة . وأنشد عنه : وافى المشيب فطرفي دامع دامي * وبان صبري فقلبي هائم حامي وابيضّ من دمعي المحمر ناصيتي * واسودّ من شعري المبيضّ أيّامي 1976 - فخر الدين أبو القاسم أحمد « 1 » بن محمد بن محمد بن الحسن الطوسيّ محتدا المراغيّ مولدا المنجم الحكيم المتولي على الوقوف . كان أصغر إخوته ، جميل السيرة ، حسن الصورة ، كريم الكف ، حيي الطرف ، لطيف الأخلاق ، حلو العبارة ، اشتغل مع إخوته على مولانا رشيد الدين الرازي وكتب على مولانا نجم الدين أحمد « 2 » بن البوّاب واشتغل بالعلوم
--> ( 1 ) - ( تقدمت الإشارة اليه في التعليق على ترجمة « عزّ الدين عبد العزيز بن جمعة القواس » وفي ترجمة عماد الدين يحيى بن محمد الأديب ) . و ( ذكر مؤلف الحوادث - ص 443 - في حوادث سنة « 683 ه » قدومه بغداد واصلاحه أمور الوقف ثم ذكر - ص 456 - في حوادث سنة « 687 ه » عزله وعزل اخوته عن الوقوف ) . ( 2 ) - ( ذكره رشيد الدين في التوضيحات الرشيدية قال في تعداد الفضلاء والعبّاد : « نجم الدين أحمد بن علي أبي الفرج نزيل مراغة المعروف بابن البوّاب البغدادي الكاتب » ( نسخة دار الكتب الوطنية بباريس 2324 الورقة 260 ) وذكره الخونساري مع الحكماء الذين أعانوا نصير الدين الطوسي قال : « ونجم الدين الكاتب البغدادي وكان فاضلا في أجزاء الرياضيّ والهندسة وعلم الرصد كاتبا مصورا وكان من أحسن الخلائق خلقا » ( الروضات ص 610 ) وقال المصنّف في ترجمة كمال الدولة أبي علي بن أبي الفرج ابن الداعي الإسرائيلي : « حكى لي مولانا نجم الدين أحمد بن علي بن البوّاب البغدادي قال : قدم كمال الدولة وابن الداعي في حضرة السلطان هولاكو واجتمع بخدمة مولانا نصير الدين