ابن الفوطي الشيباني

54

مجمع الآداب في معجم الألقاب

الأشعار بالفارسية وعنده سخاء ومروّة ومعرفة وله أصحاب ومعارف يتردّدون إليه ويعتمدون فيما يفعلون عليه . 1025 - عماد الدين أبو الفضل الحسن « 1 » بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي البقاء العكبري . نزيل مصر يعرف بالطيهوج ، سافر عن بغداد واستوطن مصر وله بها زاوية على شاطئ النيل وهو من أولاد العلماء والفضلاء . ورأيت له كتابا قد صنفه في أكل الحشيشة سمّاه كتاب « السوانح الأديبة في المدائح القنبية » . « 2 »

--> وباوه » وذكر ابنه « قطب الدين ميكائيل بن إبراهيم بن ميكائيل » قال : « هو من شيوخ الجبال المجاورة لحلوان ودرتنك ولهم جماعة كثيرة » ومنه يعلم أن درتنك غير حلوان ) . ( 1 ) - ستأتي ترجمة أبيه في فخر الدين وجد أبيه عبد اللّه في محب الدين ( وذكره تقي الدين المقريزي في كتابه « المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار » ج 3 ص 203 - 5 . بمطبعة النيل سنة 1325 ه عند كلامه على « حشيشة الفقراء » ونقله من كتابه الذي يأتي ذكر اسمه في الترجمة ) . ( 2 ) - ( في كتاب « المواعظ والاعتبار » المذكور « في مدائح القنبية » بالإضافة لا بالوصف ، وهو أدلّ على المراد قال المقريزي : « ذكر حشيشة الفقراء : قال الحسن بن محمد في كتاب « السوانح الأدبية في مدائح القنبية ) سألت الشيخ محمد بن جعفر الشيرازي الحيدري ببلدة تستر في سنة ثمان وخمسين وستمائة عن السبب في الوقوف على هذا العقار ووصوله إلى الفقراء خاصة وتعدّيه إلى العوام عامة ، فذكر لي أن شيخه شيخ الشيوخ حيدرا كان كثير الرياضة والمجاهدة قليل الاستعمال للغذاء ، قد فاق في الزهادة وبرز في العبادة وكان مولده بنشاور من بلاد خراسان ومقامه بجبل بين نشاور وراماه وكان قد اتخذ بهذا الجبل زاوية وفي صحبته جماعة من الفقراء ، وانقطع في موضع منها ومكث بها أكثر من عشر سنين لا يخرج من الموضع ولا يدخل عليه أحد غيري للقيام بخدمته . قال : ثم إن الشيخ طلع ذات يوم وقد اشتد الحرّ وقت القائلة منفردا بنفسه إلى الصحراء ثم عاد وقد علا وجهه نشاط