ابن الفوطي الشيباني

491

مجمع الآداب في معجم الألقاب

حضرت الملك العادل الوفاة سنة خمس عشرة وستمائة وقسم البلاد على أولاده ، كان الأمير عماد الدين أحمد بن المشطوب أراد أن يأخذ الديار المصرية للملك الفائز إبراهيم وكانت أمّه من بنات ملوك الروم فأراد الملك [ الكامل ] أن يقبض عليه فهرب منه إلى الموصل ومرض بها إلى أن تطاول مرضه ومات بالموصل في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وستمائة . 1860 - الفائز أبو منصور عبد الرحيم بن تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب الشامي الصوفي « 1 » . من بيت الامارة والحكم والسياسة ، ذكره ابن الشّعّار في كتاب « عقود الجمان » وقال : رأيته بحلب في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وستمائة وقد ترك ما كان عليه من أمور الإمارة والخدمة وصار صوفيا يصحب الصوفيّة ويعاشرهم وله شعر يغنّون به من ذلك : إذا نفحت ريح المحصّب من نجد * طربت لمسراها بما هاج من وجدي فيا لك من ريح إذا هبّ نفحها * يزيد الذي في القلب من شدّة الوقد تخبّر أخبار الغرام عن الحمى * وتسنده نقلا عن البارق النجدي لها بأسانيد المحبّة شاهد * صحيح بما يرويه في الحبّ عن هند

--> ( 1 ) - وستأتي ترجمة أبيه بلقب المظفر .