ابن الفوطي الشيباني
482
مجمع الآداب في معجم الألقاب
عن أبي الفضل « 1 » الرياشي . 1845 - فارس رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - أبو عبد الرحمن محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عديّ الأنصاري الصحابي . « 2 » ذكره الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر النمريّ في كتاب « الاستيعاب » وقال : شهد بدرا والمشاهد كلّها ومات بالمدينة ، لم يستوطن غيرها وكانت وفاته في صفر سنة ثلاث وأربعين وقيل : ست وأربعين وعمره سبع وسبعون سنة وصلّى عليه مروان بن الحكم وكان من فضلاء الصحابة ، واعتزل الفتنة . وقرأت في كتاب « المعارف » لابن قتيبة وقال : كان يقال له : فارس رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » - . 1846 - فارس الدين أبو الفرج مسعود بن إبراهيم بن إسحاق البلديّ الكاتب . من كلامه : « أولا يعلم الأخ أنّ النفوس بحسب الهوى تقبل الكلام وتأباه ، وميلها فإنما يكون إلى الصّوب الذي تهب بارجائه صباه ، وأي شيء أعجب من الهوى إذا عدّت أوصافه واستعدّت لري الحوائم نطافه وانساب في الحركات
--> ( 1 ) ( هو العباس بن الفرج ، كان عالما باللغة والشعر كثير الرواية ، له كتاب الخيل والآبال وما اختلفت أسماؤه من كلام العرب ، قتله الزنج بالبصرة سنة « 257 ه » وسيرته مشهورة ) . ( 2 ) الاستيعاب : في أوّل حرف الميم ، أسد الغابة ، التهذيب ، ونقل المصنّف هنا بتصرّف وتلخيص ، واعتزاله الفتنة أي أنّه لم يشهد الجمل ولا صفّين فاعتزل عن مناصرة الحق ودحق الباطل ، وهذه هي درجة من درجات الوقوع في الفتنة والهلاك وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا . ( 3 ) ( راجع « المعارف » - ص 117 - طبعة مصر ) .