ابن الفوطي الشيباني

465

مجمع الآداب في معجم الألقاب

وأربعمائة ورد الكتاب من واسط ونسخته : « هذا كتاب من شاهنشاه المعظم ، ملك الملوك ، عماد دين اللّه وغياث عباد اللّه ويمين خليفة اللّه أبي كاليجار مؤيد أمير المؤمنين يشتمل على ترفيه الرعايا » ومن فصل فيه : « واعتمدنا بذلك عمارة البلاد وتثمير أموال الرعايا ، وإفاضة العدل . فقابلوا هذه النعمة بإدامة الشكر عليها ، وقوموا بواجب حقها وليبلغ الشاهد الغائب والحاضر المتباعد - إن شاء اللّه تعالى - وكتب سنة ست وثلاثين وأربعمائة » . 1820 - غياث الدين أبو الفرج مسعود بن إبراهيم النيسابوري المحدث . أسند عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت « 1 » : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ فتنة الغنى وشر فتنة الفقر ، وأعوذ بك من الكسل والبخل والمغرم والمأثم . وفي حديث أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » : « يدخل فقراء امّتي الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم وأن « 3 » الجنة محرّمة على الأمم حتى تدخلها أمّة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وعلى الأنبياء حتى يدخلها محمد صلّى اللّه عليه وسلّم » . 1821 - غياث الدين أبو الفتح مسعود « 4 » بن غياث الدين محمد بن ملكشاه ابن ألب أرسلان السلجوقي

--> ( 1 ) ونحو الحديث الأول رواه البيهقي في السنن والترمذي والنسائي وابن ماجة عن عائشة كما في الحديث 3618 من كنز العمال 2 / 177 . ( 2 ) ونحوه ورد تحت الرقم . 1658 ص 468 ج 6 من كنز العمال عن أحمد والترمذي وابن ماجة ، وفسر نصف اليوم بخمس مائة عام . ( 3 ) لاحظ الحديث 31953 ج 11 ص 416 من كنز العمال . ( 4 ) ( ذكر أخباره وترجمته ابن الأثير وابن الجوزيّ في المنتظم وسبطه في المرآة ، وابن القلانسي في تاريخه والعماد في « نصرة الفترة » والحسينيّ في « أخبار الدولة السلجوقية »