ابن الفوطي الشيباني
457
مجمع الآداب في معجم الألقاب
الأمير الكامل والرئيس العالم الفاضل الحكيم . ذو الهمم الإلهية ، صاحب الأخلاق المحمدية ، استدعاني إلى خدمته ليلة النصف من شعبان الواقع في سنة ست عشرة وسبعمائة بالمدرسة الرشيدية « 1 » المنسوبة إلى [ والده ] في جماعة من الأعيان العلماء والأكابر الفضلاء فصلينا في داره العامرة ، ولما انقضت الصلاة تقدم بإحضار أهل الطرب وما يتعلق بأسباب الجمعيا [ ت ] من الفواكه و . . . أنواع المشر [ وب ] وأحيينا تلك الليلة في خدمته . 1804 - غياث الدين أبو عبد اللّه محمد بن أبي القاسم بن محمد الحسيني اليزدي الكاتب . من كلامه ما كتب في تقوية أيدي العمال والحكام « وأمره أن يوصي عماله بتقوية أيدي الحكام وتنفيذ ما يصدر عنهم من الأحكام وأن يحضروا مجالسهم حضور المقيمين لرسوم الهيبة وحدود الطاعة فيها ، ومتى تقاعس متقاعس عن حضور خصم يستدعيه وأمر يوجه الحاكم إليه فيه والتوى ملتو بحق يحصّل عليه ودين يستقر في ذمته قادوه إلى ذلك بأزمّة الصغار وخزائم الاضطرار . 1805 - غياث الدين أبو منصور محمد بن المبارك بن إبراهيم السلماسيّ الخطيب .
--> كما في ص 5 من مختصره عندنا وابن حجر في الدرر « ج 4 ص 135 » وذكره في ترجمة : « أرپاكارون أربكوون » الملك المغولي الذي نهض غياث الدين بأمره ونصبه للسلطنة بعد وفاة أبي سعيد ، وذكره ابن فضل اللّه العمري في جزء الحوادث من مسالكه ، قتله صبرا علي باشا سنة « 736 ه » وقيل سنة « 737 ه » والأوّل أظهر ، لأن أبا سعيد توفي في ربيع الأوّل سنة « 736 ه » ودام حكم أرپاكاوون ستة أشهر ) . وترجمه الصفدي في الوافي 4 / 329 . ( 1 ) ( هي المدرسة الغزانية المقدم ذكرها غير مرة ) .