ابن الفوطي الشيباني
427
مجمع الآداب في معجم الألقاب
مع اللّام 1751 - غلق « 1 » الفتنة الفاروق أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل العدويّ القرشي أمير المؤمنين . عن قدامة بن مظعون أن عمر بن الخطاب أدرك عثمان بن مظعون وهو على راحلته وعثمان على راحلته على ثنيّة العرج فضغطت راحلته راحلة عثمان وقد مضت راحلة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - أمام الركب ، فقال له عثمان : أوجعتني يا غلق الفتنة . فلما أسهلت الرواحل ، دنا منه عمر بن الخطاب فقال له : ما هذا الاسم الذي سمّيتنيه ؟ فقال له : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم هو الذي سماك به وقال : هذا غلق الفتنة ولا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما دام « 2 » هذا بين ظهرانيكم . « 3 »
--> ( 1 ) ( يستدرك عليه « غلام ابن مقلة صافي مولى ابن المتوكل » ذكره التنوخي في كتاب « الفرج بعد الشدة » ج 2 ص 109 وقال : حدثني الحسن بن صافي مولى ابن المتوكل القاضي وكان أبوه يعرف بغلام ابن مقلة . . . » وساق الخبر . ويستدرك عليه جماعة ممن لقبوا بغلام مثل « غلام ثعلب محمد بن عبد الواحد الأديب الراوي المشهور » « معجم الأدباء ج 7 » وطبقات السبكي ج 2 ص 171 » وغلام الخلال « عبد العزيز بن جعفر » وغلام ابن الخل أبي طالب الكرخي ، وغلام الخليل أحمد بن محمد ، وغلام المصري علي بن أحمد ، وغلام ابن الصباغ عبد الحليم الطيب ، وغلام زحل عبد اللّه بن الحسن المنجم ، وغلام الشنبوذي محمد بن أحمد بن إبراهيم ، وغلام ابن المنى إسماعيل بن علي . وسيذكر عمر أيضا بلقب « قفل الفتنة » و « الفاروق » ) . ( 2 ) ( مكتوب عندها « عاش » أيضا للدلالة على اختلاف الرواية ) . ( 3 ) لم أجد هذا الحديث في كنز العمال حسب الفهرس ، ولا في كتاب « أخبار عمر » ولا