ابن الفوطي الشيباني
397
مجمع الآداب في معجم الألقاب
--> - ص 465 - : « وقال أيضا وكتب بها إلى القاضي الناصح ثقة الثقات عين الدولة أبي الحسن محمد بن عبد اللّه بن علي بن عياض إلى صور . . . » . وقال أبو شامة في الروضتين عند ذكر « دار ابن أبي عقيل بصور » ما نصه : « وابن أبي عقيل هذا هو أبو الحسن محمد بن عبد اللّه ابن عياض بن أبي عقيل صاحب صور ويلقب عين الدولة ، مات سنة خمس وستين وأربعمائة واستولى على صور ابنه النفيس » « ج 1 ص 127 » وجاء في « ج 5 ص 128 » من النجوم ذكر « عين الدولة ابن أبي عقيل القاضي » في حوادث سنة « 482 ه » . وذكر عين الدولة ابن أبي عقيل هذا أبو محمد السراج في كتابه « مصارع العشاق » قال : « ولي ابتداء قصيدة مدحت بها عين الدولة ابن أبي عقيل بالشام » . ( ص 363 من طبعة مصر ) وذكر ابن النجار في تاريخه أن عين الدولة أنشد يوما بيتي أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي اللذين يقول فيهما : « فاشرب على وجه الحبيب . . . » قال لغلامه : أحضر هذا الشأن - يعني الشراب - فقد أفتانا به الإمام أبو إسحاق . ولما بلغ ذلك الامام أبا إسحاق بكى ودعا على نفسه ، وقال : ليتني لم أقل هذين البيتين قط . وذكر في تعليق ملحق بآخر « اتعاظ الحنفا » طبعة سنة 1948 - ص 267 - « عين الدولة أبو الحسن محمد بن عبد اللّه بن علي بن عياض » . وترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في مختصره ج 22 ص 283 برقم 360 وقال أبو الحسن القاضي الصوري قدم دمشق مع أبيه ، حدّث عن أبي مسعود صالح بن أحمد . . . توفي سنة 664 وقيل 665 ، وذكره ابن الأثير في أوّل حوادث سنة 462 ج 10 ص 60 من الكامل قال : وكان قد تغلّب عليها ( أي صور ) القاضي عين الدولة بن أبي عقيل ، فلمّا حصره [ أمير العساكر المصرية ] أرسل القاضي إلى مقدّم الأتراك بالشام يستنجده . . . وذكره استطرادا في حوادث سنة 482 ج 10 ص 176 من الكامل قال : وكان قد تغلّب عليها ( أي صور ) القاضي عين الدولة ابن أبي عقيل وامتنع عليهم ثم توفي ووليها أولاده فحصرهم العسكر المصري . . . فلسّموها إليهم . . . وذكره سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان في حوادث سنة 462 انّ فيها استولى على صور ابن أبي عقيل . . . وقال قبله : ومتولّيها ( أي صور ) القاضي الناصح ثقة الثقات عين