ابن الفوطي الشيباني

392

مجمع الآداب في معجم الألقاب

المحدث المؤرخ . ذكره ياقوت الحموي في كتاب « معجم الأدباء « 1 » » وأبو النضر الفامي « 2 » في تاريخ هراة وقال : كان أديبا فاضلا . قال ياقوت : لم ير بخراسان والعراق أجمع منه للفضائل وهو سبط أبي القاسم القشيري [ عبد الكريم بن هوازن ] ، وخرّج له الحفاظ الفوائد كالإمام أبي الفضل محمد بن أحمد الجارودي « 3 » وغيره ، وهو الذي صنف كتاب « الذيل على تاريخ الحاكم » منذ وفاة الحاكم سنة خمس وأربعمائة ، وقرأ الكثير على المشايخ ، وكتب عن الإمام أبي الحسن علي « 4 » بن فضال المجاشعي ، واختلف إلى إمام الحرمين الجويني [ عبد الملك بن عبد اللّه ] وخرج إلى النواحي ونسا ودخل إلى خوارزم وإلى غزنة ومنها إلى لوهور ، وقرأ عليه الناس تصانيف القشيري وصنف كتابا منها كتاب « المفهم لصحيح مسلم » وغير ذلك وله شعر حسن ، منه قوله : من يبغ مالا في الورى فأنا * إلى طلب المعالي رائح أو غاد نفسي وإن فقدت أمانيها فقد * أبت أن تلين لخدمة الأوغاد ( كذا ) ومولده سنة إحدى وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة تسع وعشرين وخمسمائة .

--> ( 1 ) ( فقدت ترجمته من النسخة التي طبعت ) . ( 2 ) ( قدمنا كلمة عليه في ترجمة العميد أبي الحسن علي بن مسعود الهروي ) . ( 3 ) كذا والجارودي توفي سنة 413 قبل ولادة المترجم بأربعين سنة تقريبا لاحظ ترجمته في تاريخ نيسابور والأنساب وسير الأعلام . ( 4 ) ( كان من ذرية الشاعر الفحل المقتدر الفرزدق وكان حنبليا إماما في النحو واللغة والأدب والتفسير والأخبار ، و ؟ كان قيرواني الأصل رحل في البلاد وأقام بغزنة ، ثم رجع إلى العراق وقرأ عليه الناس النحو واللغة ، وقد أثنى عليه عبد الغافر في تاريخ نيسابور - لأنه دخلها - ثناء حسنا ، توفي سنة « 479 ه » وسيرته مستفيضة في كتب التاريخ ) .