ابن الفوطي الشيباني

389

مجمع الآداب في معجم الألقاب

الصوفي الفقيه الحكيم . ذكره الإمام أبو الحسن البيهقيّ وقال : هو من تلاميذ صدر المشايخ [ معين الدين ] محمد بن حمّويه والامام أبي الفتوح أحمد « 1 » بن محمد الغزالي وكان يضرب به المثل في الذكاء والفضل ، وكان من تلاميذ عمر الخيامى وخلط كلام الحكماء بكلام الصوفية . ومولده سنة تسعين وأربعمائة وكان فقيها أديبا يميل إلى

--> « أصول الاصطلاحات الصوفية الإسلامية » - ص 444 من الطبعة الثانية . فقرات من كتاب التمهيدات يقول فيها : « أنا على مذهب ربي ، لا فرق بيني وبين ربّي إلّا صفة الذاتية وصفة القائمية ، قيامنا منه ، وذاتنا به . إذا أراد اللّه أن يوالي عبدا من عباده فتح عليه باب الذكر ثم فتح عليه باب القرب . . . » . وقد هدم قبره الصفويّون قبل سنة « 984 ه » وقبر أبي إسحاق الكازروني الزاهد والبيضاوي مؤلف « أسرار التأويل وأنوار التنزيل » و « منهاج الأصول » « النواقض على الروافض ، لمعين الدين أشرف المعروف بمرزا مخدوم الحسيني « نسخة الأوقاف ( 3956 ) ورقة 123 » . وذكره ابن حجر في كتابه نزهة الألباب في الألقاب 972 ورقة 68 » بلقب عين القضاة ) . وترجم له الصفدي في الوافي 17 / 540 واليافعي في مرآة الجنان والذهبي في العبر . ( 1 ) ( هو أخو حجّة الاسلام أبي حامد ، كان متصوّفا متزهّدا وزاول الوعظ والتذكير فصار له القبول التام بين الناس ، وكان بارعا في الفقه الشافعي أيضا ، درس بالمدرسة النظامية ببغداد بعد أخيه ، نيابة عنه ، لما ترك أخوه التدريس وألف « الذخيرة في علم البصيرة » واختصر كتاب « إحياء العلوم » وكان مليح الوعظ حسن المنظر ، توفي بقزوين سنة « 520 ه » ترجمه ابن الجوزي في المنتظم وأساء الثناء عليه وكذلك فعل سبطه في مرآة الزمان ، ورد على ابن الجوزي ابن الأثير في الكامل ، وأحسن الثناء عليه وكذلك فعل سبطه في مرآة الزمان ، ورد على ابن الجوزي ابن الأثير في الكامل ، وأحسن الثناء عليه ابن النجار وابن خلكان في الوفيات والسبكي ، وقال ابن أبي الحديد عبد الحميد في شرح نهج البلاغة ج 1 ص 35 : سلك في وعظه مسلكا منكرا إلّا أنه كان يتعصب لا بليس ويقول إنه سيّد الموحدين » وسيرته مشهورة في التواريخ ) .