ابن الفوطي الشيباني
355
مجمع الآداب في معجم الألقاب
1621 - علاء الدين أبو المكارم محمد « 1 » بن أبي جعفر طاهر بن محمد الحسيني البلخي السيّد المحدث [ القندزي ] . كان من السادات الأكابر ، قد أضاف إلى طهارة النسب غزارة الحسب ، حدّثني شيخنا الجليل شمس الدين أبو المجد إبراهيم الخالديّ قال : لما وقع بين السلطان محمد خوارزم شاه وبين الامام الناصر اجتمع رأيه مع جماعة من خواص دولته أن يخطب لعلاء الملك القندزي وينصبه للمسلمين إماما ، فلم يوافق أهل خراسان على ذلك وقالوا : إنّ بيعة الناصر صحت عندهم ولم يظهر لهم خلافها ، فبطل ما كان دبّروه وكان ذلك سنة تسع وستمائة . 1622 - علاء الدين أبو سعد محمد « 2 » بن علم الدين عبد اللّه بن عبد الغني بن عبد السلام البغدادي الصوفي يعرف بابن سكينة . كان قد أخذ من بغداد أسيرا ووقع إلى شيراز وحصل له بها القبول إذ كان من بيت المشايخ والمحدثين ووالدته الشيخة العالمة أم الخير زينب بنت الشيخ عبد المحسن ، رأيته واجتمعت به وكتبت عنه ونعم الشيخ كان ، وكانت تجري بينه وبين الشيخ شمس الدين أبي طالب عبد العزيز « 3 » بن خليد أقاصيص على تصحيح
--> ( 1 ) ( سيأتي أنه « علاء الملك » وسيذكره المؤلف تحت الرقم 1655 بصورة « علاء الدين أبي المكارم المعروف بالقندزي » ، وكان وزيرا لعلاء الدين المذكور وزوج ابنة فخر الدين الرازي ، وكان فاضلا مفتنا في العلوم شاعرا بالفارسية والعربية ، اتصل بجنكزخان بعد زوال خوارزم شاه وكان له عنده مكانة كما في عيون الأنباء في طبقات الأطباء ج 2 ص 26 ) . ( 2 ) ( تقدم ذكره في ترجمة ابنه علم الدين عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه . وللتعرّف على أسرته راجع عنوان ( بنو سكينة ) في الفهرس ، وستأتي ترجمة ابنه الآخر مجد الدين أحمد . ( 3 ) ( تقدم ذكر ابنه « عون الدين عبد الرحيم بن عبد العزيز » وفي الحوادث - ص 103 - ذكر شمس الدين عبد العزيز بن محمد بن خليد وكان سنة « 635 ه » مشرفا بدار التشريفات بعد الكتابة فيها ، فلعل هذا حفيد ذاك لتباعد ما بين الزمانين ) .