ابن الفوطي الشيباني

30

مجمع الآداب في معجم الألقاب

978 - عماد الدين أبو العباس أحمد « 1 » بن محمود بن أحمد بن عبد اللّه الواسطي القاضي . ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب بن أنجب في تاريخه وقال : كان شيخا صالحا ، حافظا للقرآن المجيد ، عارفا بالفقه ، وكان معيدا بمدرسة دار الذهب ، تفقه على الشيخ أبي علي بن الربيع وأعاد الدروس [ بعد ] محمد « 2 » بن يحيى بن فضلان وسمع الحديث من أبي جعفر هبة اللّه « 3 » بن البوقي وأبي العباس هبة اللّه بن نصر الأزديّ وشيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحمن « 4 » بن إسماعيل ، ولازم الحافظ

--> ( 1 ) - ( قدم المؤلف ذكره في « عزّ الدين أحمد بن محمود بن أحمد » وفي « عزّ الدين أحمد بن يحيى بن إبراهيم » وذلك من الأمور الغريبة ) . ( 2 ) - ( ولد أبو عبد اللّه محمد بن يحيى بن فضلان سنة « 568 ه » وتفقه على أبيه ورحل إلى خراسان في طلب الفقه ثم عاد إلى بغداد ودرس بعد أبيه بمدرسة دار الذهب ثم ولي التدريس بالنظامية سنة 614 ه ، ثم ولي قضاء القضاة في سنة 619 ه وأضيف اليه النظر في الوقوف ، ثم ولي ديوان الجوالي وكتب إلى الخليفة كتابا فريدا في هذا الموضوع . ثم ولي التدريس بمدرسة الأصحاب المعروفة بالمدرسة الزمردية ( نسبة إلى السيدة زمرد خاتون والدة الناصر العباسي ) وتوفي سنة « 631 ه » كما في الحوادث وغيره ) . ( 3 ) - ( ترجمه المؤلف في باب « مجد الدين » من كتاب الميم في الجزء الخامس نقلا من تاريخ زين الدين أبي الحسن محمد بن أحمد بن القطيعي : وكان فقيها عارفا بمذهب الإمام الشافعي صحيح السماع ثقة دينا ولد سنة 488 ه وتوفي بواسط سنة « 571 ه » . ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه وابن أبي الدم في تاريخه المظفري « ورقة 27 من ذي الرقم 1292 » من نسخة المكتبة البلدية بالإسكندرية ووصفه بشيخ الإسلام صاحب القاضي أبي علي الفارقي ) . ( 4 ) - ( الصحيح « عبد الرحيم » ولد ببغداد سنة « 508 ه » من بيت الصلاح والزهد وخدمة الفقراء والإيثار ، وحفظ القرآن وتفقه وتأدب وعالج نظم الشعر وسمع الحديث ، وصار وجيها عند الخاص والعام ، وأسندت اليه مشيخة الشيوخ بعد أبيه وبعثه ديوان