السيد علي الحسيني الميلاني

133

تلخيص التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

1 - الآثار في خطأ القرآن إنّ هذه الآثار تفيد أن أولئك الأصحاب نسبوا ( اللحن ) و ( الخطأ ) و ( الغلط ) إلى القرآن . . وهذه جرأة على اللّه تعالى ، وإثبات نقص له ولكتابه ، وفي ذلك خروج عن الإسلام بلا كلام . أمّا ما كان من هذه الآثار في الصحاح ، فأصحابها والقائلون بصحة جميع أحاديثها ملزمون بها ، فإما الالتزام بما دلّت عليه ، وإما التأويل اللاّئق والحمل على بعض الوجوه المحتملة . تأويل اللحن والخطأ وجوابه وأجابوا عمّا رووه عن عثمان بجوابين ، ذكرهما السيوطي - بعد أن قال : « هذه الآثار مشكلة جداً » . وقال الشهاب الخفاجي - بعد كلام الكشاف : « ولا يلتفت . . » - : « وقيل عليه : لا كلام في نقل النظم تواتراً ، فلا يجوز اللّحن فيه أصلاً ،