السيد البروجردي
546
جامع أحاديث الشيعة
كنا عند أبي عبد الله عليه السلام جماعة إذ دخل عليه رجل من موالي أبى جعفر عليه السلام ، فسلم عليه ، ثم جلس وبكى ، ثم قال له : جعلت فداك انى كنت أعطيت الله عهدا ان عافاني الله من شئ كنت أخافه على نفسي أن أتصدق بجميع ما أملك ، وان الله عز وجل عافاني منه ، وقد حولت عيالي من منزلي إلى قبة من ( 1 ) خراب الأنصار ، وقد حملت كل ما أملك ، فأنا بائع داري وجميع ما أملك فأتصدق به فقال أبو عبد الله عليه السلام : انطلق وقوم منزلك وجميع متاعك وما تملك بقيمة عادلة وأعرف ذلك ، ثم أعمد إلى صحيفة بيضاء فاكتب فيها جملة ما قومت ( 2 ) ثم انظر ( 3 ) إلى أوثق الناس في نفسك ، فادفع اليه الصحيفة وأوصه ومره ان حدث بك حدث الموت أن يبيع منزلك وجميع ما تملك ، فيتصدق به عنك ، ثم ارجع إلى منزلك وقم في مالك على ما كنت فيه ، فكل أنت وعيالك مثل ما كنت تأكل ، ثم انظر بكل شئ ( 4 ) تصدق به فيما تستقبل ( 5 ) من صدقة أو صلة قرابة أو في ( 6 ) وجوه البر ، فاكتب ذلك كله وأحصه ، فإذا كان رأس السنة فانطلق إلى الرجل الذي أوصيت اليه ( 7 ) فمره أن يخرج ( إليك - كا ) الصحيفة ، ثم اكتب ( فيها - كا ) جملة ما تصدقت ( به - يب ) وأخرجت من صلة قرابة أو بر في تلك السنة ثم افعل ( مثل - يب ) ذلك في كل سنة حتى تفي لله ( 8 ) بجميع ما نذرت فيه ، ويبقى لك منزلك ومالك إن شاء الله ( قال - كا ) : فقال الرجل : فرجت عنى يا ابن رسول الله - جعلني الله فداك - . * ( 14 ) باب أن من نذر عتق مملوكه لزم وإن لم يكن المملوك عارفا * 1636 ( 1 ) يب 228 ج 8 - محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن
--> ( 1 ) في - يب ( 2 ) ما قومته - يب . ( 3 ) ثم انطلق - يب . ( 4 ) إلى كل شئ - يب . ( 5 ) فيما يسهل عليك - يب . ( 6 ) وفى - يب . ( 7 ) وصيت اليه - يب . ( 8 ) حتى تفي الله - يب .