السيد البروجردي
537
جامع أحاديث الشيعة
على عبد الله فزاد عشرا فلم تزل السهام تخرج على عبد الله ويزيد عشرا ، فلما [ أن ] بلغت مائة خرجت السهام على الإبل فقال عبد المطلب : ما أنصفت ربى فأعاد السهام ثلاثا فخرجت على الإبل فقال : الآن علمت أن ربى قد رضى فنحرها . ( 3 ) العيون 210 ج 1 - حدثنا أحمد بن الحسين القطان ( 1 ) قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي ( 2 ) قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن الفضال عن أبيه : قال : سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام عن معنى قول النبي صلى الله عليه وآله : أنا ابن الذبيحين قال : يعنى إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه السلام وعبد الله بن عبد المطلب ، أما إسماعيل : فهو الغلام الحليم الذي بشر الله به إبراهيم " فلما بلغ معه السعي " وهو لما عمل مثل عمله " قال يا بني انى أرى في المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر " ولم يقل : يا أبت افعل ما رأيت " ستجدني إن شاء الله من الصابرين " فلما عزم على ذبحه فداه الله بذبح عظيم بكبش أملح يأكل في سواد ، ويشرب في سواد ، وينظر في سواد ، ويمشى في سواد ، ويبول ( 3 ) في سواد ، ويبعر في سواد ، وكان يرتع قبل ذلك في رياض الجنة أربعين عاما ، وما خرج من رحم أنثى ، وانما قال الله عز وجل له : " كن فيكون " فكان ليفدى به إسماعيل ، فكل ما يذبح في منى فهو فدية لإسماعيل إلى يوم القيامة فهذا أحد الذبيحين ، وأما الاخر : فان عبد المطلب كان تعلق بحلقة باب الكعبة ودعا الله أن يرزقه عشرة بنين ، ونذر لله عز وجل أن يذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة قال : قد وفى الله لي ، فلأوفين لله عز وجل ، فأدخل ولده الكعبة ، وأسهم بينهم ، فخرج سهم عبد الله أبى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان أحب ولده اليه ثم أجالها ثانية فخرج سهم
--> ( 1 ) أحمد بن الحسن القطان - خ ك ( 2 ) محمد بن أحمد بن علي الأسدي - خ ك . ( 3 ) ويبرك - خ .