السيد البروجردي

242

جامع أحاديث الشيعة

( 12 ) الدعائم 358 ج 2 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أن رجلا من أصحابه قال له : ان امرأة من عندنا أوصت بثلثها وقالت : يعطى منه جزء لفلان وجزء لفلانة ، وأن ابن أبي ليلى رفع اليه ذلك فأبطله ، وقال : انما ذكرت شيئا لم تسمه فقال أبو عبد الله عليه السلام : لم يدر ابن أبي ليلى وجه الصواب ، الجزء واحد من عشرة . يعنى أن الاجزاء كلها انما تتجزأ من عشرة فما دونها يقال : نصف وثلث وربع كذلك إلى العشرة وليس ذلك فوقها . ( 13 ) تفسير العياشي 144 ج 1 - عن محمد بن إسماعيل عن عبد الله بن عبد الله قال : جاءني أبو جعفر بن سليمان الخراساني وقال نزل بي رجل من خراسان من الحجاج فتذاكرنا الحديث فقال : مات لنا أخ بمرو وأوصى إلى بمائة ألف درهم ، وأمرني أن أعطي أبا حنيفة منها جزءا ولم أعرف الجزء كم هو مما ترك ، فلما قدمت الكوفة أتيت أبا حنيفة فسألته عن الجزء فقال : لي الربع فأبى قلبي ذلك فقلت : لا أفعل حتى أحج وأستقصي المسألة فلما رأيت أهل الكوفة قد أجمعوا على الربع قلت لأبي حنيفة : لا سوءة ( 1 ) بذلك لك أوصي بها يا أبا حنيفة ، ولكن أحج وأستقصي المسألة فقال أبو حنيفة ، وأنا أريد الحج فلما أتينا مكة وكنا في الطواف فإذا نحن برجل شيخ قاعد قد فرغ من طوافه وهو يدعو ويسبح إذا التفت أبو حنيفة ، فلما رآه قال : إن أردت أن تسأل غاية الناس فسل هذا فلا أحد بعده ، قلت : ومن هذا ؟ قال : جعفر بن محمد عليهما السلام فلما قعدت واستمكنت إذ استدار أبو حنيفة خلف ظهر جعفر بن محمد عليهما السلام فقعد قريبا منى ، فسلم عليه وعظمه ، وجاء غير واحد مزدلفين ( 2 ) مسلمين عليه وقعدوا ، فلما رأيت ذلك من تعظيمهم له اشتد ظهري فغمزني ( 3 ) أبو حنيفة أن تكلم ( 4 ) فقلت : - جعلت فداك - انى رجل

--> ( 1 ) لا سترة - خ ، لا تسبق - خ . ( 2 ) ازدلف : تقدم وتقرب . ( 3 ) الغمز : العصر والكبس باليد ( لسان العرب : 5 / 389 ) ( 4 ) فعمد أبو حنيفة أن يكلم - خ .