السيد البروجردي

99

جامع أحاديث الشيعة

عليه السلام يترب الكتاب . ( 11 ) الدعائم 341 ج 2 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : تصدق رسول الله صلى الله عليه وآله بأموال جعلها وقفا وكان ينفق منها على أضيافه وأوقفها على فاطمة عليها السلام منها : العواف ( 1 ) وبرقة ، والصافية ، ومشربة أم إبراهيم ، والحسنى ( 2 ) ، والدلال ، والمنت ( 3 ) . ( 12 ) الدعائم 340 ج 2 - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه ذكر أمير المؤمنين عليا صلوات الله عليه فقال : كان عبدا لله قد أوجب الله له الجنة عمد إلى ماله فجعله صدقة مبتولة تجرى بعده للفقراء وقال : اللهم انما جعلت هذا لتصرف النار عن وجهي ولتصرف وجهي عن النار . ك 46 ج 14 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن حميد بن شعيب السبيعي عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : كيف يزهد قوم في أن يعملوا الخير وقد كان علي عليه السلام وهو عبد الله قد أوجب له الجنة عمد إلى قربات له فجعلها صدقة مبتولة ( وذكر نحوه ) . ( 13 ) يب 144 ج 9 - فقيه 180 ج 4 - روى العباس بن معروف عن عثمان بن عيسى عن ( محمد بن - يب ) مهران بن محمد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام أوصى أن يناح عليه سبعة مواسم فأوقف لكل موسم مالا ينفق ( فيه - فقيه ) . ( 14 ) إرشاد المفيد 259 - روى هارون بن موسى قال : حدثنا

--> ( 1 ) الاعواف : جزع معروف بالعالية بقرب المربوع ، يسقيها مهزور ، وحسنى : موضع بالقف بقرب الدلال يسقيها مهزور ومشربة أم إبراهيم : معروفة بالعالية بالقف ، وانما سمى بمشربة أم إبراهيم لان مارية القبطية ولدت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وآله ولدته هناك ، والمشربة بالفتح والضم الغرقة والمشارب العلالي فبرقة والدلال والميثب والصافية : متجاورات بأعلى الصورين في شرق المدينة بجزع زهرة ويسقيها مهزور ، ولزيادة الايضاح يراجع وفاء الوفاء للسمهودي ج 2 ص 35 و 152 - 162 من لا يحضره الفقيه 180 ج 4 . ( 2 ) الحسناء - خ ( 3 ) المنبت - خ .