أبو العباس الغبريني

393

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

سفيان « 1 » عن قاسم بن أصبغ « 2 » عن ابن وضاح « 3 » عن ابن مشرف « 4 » عن أبي القاسم ابن الحارث « 5 » عن الحسين بن أحمد « 6 » عن فارس « 7 » عن أبيه عن عبد الرحمن بن الحسن « 8 » عن أحمد بن محمد بن غالب « 9 » عن سليمان البصري « 10 » عن حاتم بن منصور الشاشي « 11 » عن عبد اللّه بن آدم « 12 » عن عبد العزيز بن عبد اللّه « 13 » عن الحسن البصري . وحدثني بكتاب « قوت القلوب ومعرفة الطريق إلى معاملة المحبوب » تأليف أبي طالب محمد بن علي المكي « 14 » ، الفقيه أبو جعفر أحمد بن محمد المكتّب ،

--> ( 1 ) هو عبد الوارث بن سفيان بن حبرون ، أبو القاسم ، ذكره الحميدي وقال : روى عن قاسم ابن أصبغ البياني فأكثر ، وروى عنه أبو عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر وأثنى عليه وقال : كان من ألزم الناس لابن أصبغ ، ومن أشهر أهل قرطبة بصحبته حتى يقال : إنه قلّما فاته شيء مما قرئ عليه . . » توفي سنة 395 ه . راجع « شذرات الذهب » ج 3 ص 145 و « جذوة المقتبس » الترجمة رقم 669 . ( 2 ) هو قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف البياني ، أبو محمد ، إمام من أئمة الحديث ، حافظ مكثر مصنّف ، سمع محمد بن وضاح وبكر بن حماد التاهرتي ، سمع منه « مسند مسدّد » وغيرهما توفي سنة 340 ه . انظر فهرس الاعلام . ( 3 ) انظر فهرس الاعلام . ( 4 ) هو علي بن المشرف الأنماطي ، سمع عنه مقاتل بن عبد العزيز ، راجع « غاية النهاية » ج 2 ص 308 سطر 18 . ( 5 و 6 و 7 و 8 ) لم أقف على تراجم هؤلاء الاشخاص فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال . ( 9 و 10 و 11 و 12 ) لم أقف على تراجم هؤلاء الاشخاص فيما بين يدي الساعة من كتب الرجال . ( 13 ) هو عبد العزيز بن عبد اللّه بن أبي سلمة التميمي ، مولاهم ، المدني ، ويعرف بالماجشون ، فقيه ، من حفاظ الحديث ، روى عن الزهري وطبقته ، وكان إماما مفتيا صاحب حلقة ، أصله من أصبهان ، نزل المدينة ، ثم قصد بغداد فتوفى فيها سنة 164 ه . ( 14 ) هو أبو طالب محمد بن علي بن عطية الحارثي ، واعظ زاهد ، قال ابن خلكان : كان رجلا صالحا مجتهدا في العبادة ، ويتكلم في الجامع وله مصنفات في التوحيد » وقال الذهبي : « كان صاحب رياضة ومجاهدة وكان على نحلة أبي الحسن بن سالم البصري شيخ السالمية . . » . أصله من الجبل ( بين بغداد وواسط ) وسكن مكة فنسب إليها . ورحل إلى البصرة فاتهم بالاعتزال ، وسكن بغداد فوعظ فيها وخلط في كلامه فهجره الناس وتركوه . له تصانيف منها « قوت القلوب » في التصوف ، مجلدان ، قال الخطيب البغدادي : « ذكر فيه أشياء -